تاريخ النشر: 19/10/2026
الناشر: خاص - عبد المؤمن القشلق
توفر الكتاب: يتوفر في 48 ساعة
حمّل iKitab (أجهزة لوحية وهواتف ذكية)


نبذة الناشر:"من قلب الأسطورة تولد الحكاية…
لم يكن العثور على المخطوطة محض صدفة، بل استجابة لنداءٍ خفيٍّ أطلقه الخاتم ذاته. لم تكن ناديا، عالمة الآثار المصرية، تدرك أن هذا الاكتشاف الأكاديمي سيقلب حياتها رأسًا على عقب. فاللوح العتيق لم يكن مجرد أثرٍ منسي، بل بوابة إلى أسرار لا تنتمي إلى هذا الزمن… ...أسرار تعود إلى عهد الملك سليمان، وإلى خاتمٍ مفقود يمتلك قوى تتحدى المنطق وتتجاوز حدود المعرفة البشرية.
ومع انكشاف الرموز وامتداد الخرائط الخفية بين طيات الرق، تنسج خيوط القدر طريقها، لتقود ناديا نحو حقائق دفنتها القرون، وإشارات لم يجرؤ أحد على تتبعها منذ الأزمنة السحيقة. حتى لقاؤها بالدكتور الأمريكي آدم كروفورد لم يكن مصادفة، بل الشرارة الأولى لمغامرةٍ كبرى، مغامرة لا تهدد حياتهما فحسب، بل مصير عوالم بأكملها.
عبر بواباتٍ مسحورة وممالك منسية، تخوض ناديا ورفاقها مواجهةً مع ظلال الجن وأرواحٍ تتعطش إلى الخاتم. هناك، حيث يتشابك الخير بالشر، وتتقاطع النبوءة مع حرية الاختيار، يتجلّى أن أعظم المعارك لا تُخاض دائمًا بالسيوف، بل بالقلوب والإرادة. وبين جمرة الحذر وشرارة الحب، تكتشف ناديا أن القوة الحقيقية تكمن في الصدق، والشجاعة، والقدرة على تحمّل أثقل المسؤوليات.
رحلتها لا تختبر شجاعتها وحدها، بل تمتحن روحها ذاتها؛ تغوص في أعماقها، تواجه مخاوفها وأسرارها، وتعيد اكتشاف معنى التضحية والوفاء. وفي زمنٍ تتلاشى فيه الحدود بين المرئي والخفي، تصبح ناديا وريثة إرث بلقيس، وحارسة الخاتم الذي لا يُمنح… بل يختار من يستحقه. ومن بوابةٍ إلى أخرى، تعبر سبع بوابات من نورٍ وظل، حيث تُبعث الأساطير من جديد.
في هذه الرواية، تتشابك خيوط التاريخ والأسطورة والخيال لتكشف عوالم لم تُرَ من قبل، وأسرارًا خبأها الزمن، وقوىً تتجاوز العقول. وبين كل بوابة، وكل تحدٍّ، وكل قرار، تنجلي حقيقة خالدة: الإرادة الصادقة أقوى من السيف، والقلوب الشجاعة وحدها هي التي تصنع الأساطير الحقيقية. ومع كل خطوة، وكل مواجهة، وكل سرٍّ ينكشف… تُكتب من جديد أسطورة خاتم سليمان." إقرأ المزيد