لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

لكي أتدرب على النوم الأخير

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 491,312

لكي أتدرب على النوم الأخير
8.50$
10.00$
%15
الكمية:
لكي أتدرب على النوم الأخير
تاريخ النشر: 14/10/2026
الناشر: كتابنا للنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:ليست هذه سيرةً تُروى، ولا روايةً تنخفّى في ثياب السيرة. إنّها شيءٌ ثالث: شيءٌ يشبه الحياة حين تعجز عن أن تكون واقعيّةً تمامًا، ويشبه الخيال حين يصرّ على أن يقول الحقيقة. إنّها حكاية سارة برنهاردت، المرأة التي دخلت المسرح، فصار المسرح جزءًا من حياتها؛ امرأةٌ أرادت أن تصوغ حضورها بنفسها، ...وأن تترك بصمتها على الحياة كما تركتها على الخشبة.
من الوقائع تبدأ الحكاية، لكنّها لا تتوقّف عندها: تأخذ من السيرة مادّتها، ومن الخيال فسحته، ومن المسرح إيقاعه، لتبحث خلف الأسطورة عن الإنسانة: امرأةٍ تريد وتخاف، تحبّ وتتمرّد، تنتصر وتنكسر، تسقط ثم تنهض لتختار الحياة مرّةً أخرى.
وحين تنتهي الصفحات، لا يكون كلّ شيء قد انتهى … يبقى ذلك القلق الجميل الذي يتركه الفنّ، وتبقى سارة حياةً مفتوحةً على التأويل. وكأنّ الصفحة الأخيرة تهمس: لا تقرأني … لا تمرّ بي مرور القارئ على الكلمات: ادخلني كما تدخل المرأة مرآتها، وعش في كلماتي …

إقرأ المزيد
لكي أتدرب على النوم الأخير
لكي أتدرب على النوم الأخير
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 491,312

تاريخ النشر: 14/10/2026
الناشر: كتابنا للنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:ليست هذه سيرةً تُروى، ولا روايةً تنخفّى في ثياب السيرة. إنّها شيءٌ ثالث: شيءٌ يشبه الحياة حين تعجز عن أن تكون واقعيّةً تمامًا، ويشبه الخيال حين يصرّ على أن يقول الحقيقة. إنّها حكاية سارة برنهاردت، المرأة التي دخلت المسرح، فصار المسرح جزءًا من حياتها؛ امرأةٌ أرادت أن تصوغ حضورها بنفسها، ...وأن تترك بصمتها على الحياة كما تركتها على الخشبة.
من الوقائع تبدأ الحكاية، لكنّها لا تتوقّف عندها: تأخذ من السيرة مادّتها، ومن الخيال فسحته، ومن المسرح إيقاعه، لتبحث خلف الأسطورة عن الإنسانة: امرأةٍ تريد وتخاف، تحبّ وتتمرّد، تنتصر وتنكسر، تسقط ثم تنهض لتختار الحياة مرّةً أخرى.
وحين تنتهي الصفحات، لا يكون كلّ شيء قد انتهى … يبقى ذلك القلق الجميل الذي يتركه الفنّ، وتبقى سارة حياةً مفتوحةً على التأويل. وكأنّ الصفحة الأخيرة تهمس: لا تقرأني … لا تمرّ بي مرور القارئ على الكلمات: ادخلني كما تدخل المرأة مرآتها، وعش في كلماتي …

إقرأ المزيد
8.50$
10.00$
%15
الكمية:
لكي أتدرب على النوم الأخير

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: صونيا غانم
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 154
مجلدات: 1
ردمك: 9786144302415

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين