لكي أتدرب على النوم الأخير
(0)    
المرتبة: 491,312
تاريخ النشر: 14/10/2026
الناشر: كتابنا للنشر
نبذة الناشر:ليست هذه سيرةً تُروى، ولا روايةً تنخفّى في ثياب السيرة. إنّها شيءٌ ثالث: شيءٌ يشبه الحياة حين تعجز عن أن تكون واقعيّةً تمامًا، ويشبه الخيال حين يصرّ على أن يقول الحقيقة. إنّها حكاية سارة برنهاردت، المرأة التي دخلت المسرح، فصار المسرح جزءًا من حياتها؛ امرأةٌ أرادت أن تصوغ حضورها بنفسها، ...وأن تترك بصمتها على الحياة كما تركتها على الخشبة.
من الوقائع تبدأ الحكاية، لكنّها لا تتوقّف عندها: تأخذ من السيرة مادّتها، ومن الخيال فسحته، ومن المسرح إيقاعه، لتبحث خلف الأسطورة عن الإنسانة: امرأةٍ تريد وتخاف، تحبّ وتتمرّد، تنتصر وتنكسر، تسقط ثم تنهض لتختار الحياة مرّةً أخرى.
وحين تنتهي الصفحات، لا يكون كلّ شيء قد انتهى … يبقى ذلك القلق الجميل الذي يتركه الفنّ، وتبقى سارة حياةً مفتوحةً على التأويل.
وكأنّ الصفحة الأخيرة تهمس:
لا تقرأني …
لا تمرّ بي مرور القارئ على الكلمات:
ادخلني كما تدخل المرأة مرآتها،
وعش في كلماتي … إقرأ المزيد