متى نعود لمنزلنا يا بني ؟ حكاية معماري وأمه في مواجهة الزهايمر
(0)    
المرتبة: 249,672
تاريخ النشر: 30/09/2026
الناشر: خاص - رامي آدم
توفر الكتاب: يتوفر في 48 ساعة
حمّل iKitab (أجهزة لوحية وهواتف ذكية)


نبذة الناشر:سؤال لم يكن عابرًا بالنسبة لي، بل طرحته والدتي بصوت حائر، بعد أيام قليلة فقط من انتقالنا إلى بيت جديد بنيته لها بكل ما أملك من حب وحرص. حين عجزت عن استيعاب هذا المكان الغريب عنها، وبدت عليها سلوكيات غريبة لم أستطع فهمها في حينها، حملتها إلى الطبيب. جاء التشخيص ...كصاعقة : خرف، ربما ناتج عن جلطات دماغية صغيرة صامتة، وربما زهايمر.
لم أكن أعلم يومها أن ذلك السؤال البسيط سيكون بداية رحلتي في عالم لم أعرف عنه شيئًا: عالم العمارة العصبية (Neuroarchitecture)، حيث بدأت أفهم تأثير المكان الحقيقي على الدماغ، وأدركت أن الجدران التي تحيط بمن نحب قد تكون شريكًا صامتًا في تدهورهم، أو حصنًا حقيقيًا يحميهم. من هذه التجربة الشخصية، وُلد كتابي: ""متى نعود لمنزلنا يا بني؟"" حكاية معماري وأمه في مواجهة الزهايمر. الكتاب ليس مجرد مذكرة عاطفية، بل دليل عملي يمزج بين قصة شخصية صادقة وأبحاث علمية موثقة في علم الأعصاب والعمارة العصبية، ليجيب على أسئلة يعيشها كل من يرعى مريض زهايمر أو خرف: لماذا يتدهور المريض بسرعة بعد الانتقال إلى بيت جديد، حتى لو كان أوسع وأجمل؟ كيف تختلف الاحتياجات المعمارية بين أنواع الخرف المختلفة؟ ماذا تفعل حين يتوجب تقاسم رعاية والدك أو والدتك المصابة بالزهايمر بين بيوت الأبناء؟ يختتم الكتاب بقوائم فحص جاهزة للتطبيق قبل أي انتقال، وملحق تصميمي مفضل لكل نوع من أنواع الخرف." إقرأ المزيد