تاريخ النشر: 01/10/2026
الناشر: أصدقاء المعرفة البيضاء
نبذة الناشر:ليس هذا كتاباً عن السعادة كما يُسوّق لها، ولا دليلًا جاهزًا للفرح، ولا هو جرعة أمل.
"هيَ ذي السّعادة" هو نصٌّ عميق يتقدّم بالقارئ بهدوء، يحفر في التجربة الإنسانية من الداخل، ويعيد طرح سؤال لطالما سأله الإنسان على نفسه: "كيف، أو ما معنى أن أكون سعيدًا؟".
في هذا العمل الأدبي، تتشابك القصّة ...والتأمّل. تبدأ الحكاية من فراغ خفيّ في صدر "وَرْد"، امرأة ناجحة، مثقّفة، ترى تحدّيات الحياة بوضوح، تغضب من فساد العالم، ترفض الظلم، فتؤجّل سعادتها ريثما تصبح الحياة أكثر عدلاً. تعيش أيامها كما تُؤدّى الواجبات: تعمل، تنجز، تفكّر، تنتقد، وتنتظر... ومن خلال سردٍ إنسانيّ صادق، يرافق القارئ "وَرْد" وهي تعيش التحوّل في أقسى وأجمل أشكاله مزامنة: مرضٌ يهدّد الجسد، حبٌّ يوقظ القلب، ومعرفة تفتح بابًا لم يكن منظوراً.
يأخذنا الكتاب من الحياة اليومية بكلّ تناقضاتها، إلى أسئلة تحرّك الوعي من سباته. تدفعنا إلى إعادة النظر في مفهوم "الانتظار"، وإلى مقاربة التساؤلات التي تراود الذهن، مقاربة جديدة مضمّخة بالفهم والوعي. فالسعادة كما يطرحها الكتاب ليست هدفًا يُطارَد، بل أثرًا يتنامى حين يجرؤ الإنسان على مواجهة تحديات الحياة، لا بالإنكار، ولا بالتّذمّر، ولا بالهروب.
في "هيَ ذي السّعادة" لا تُلغى المصاعب ولا يُجمَّل الواقع، فالكتاب رحلة من الانتظار إلى الانطلاق، ومن رفض الحياة إلى محبّتها، ومن مخاض الألم إلى ولادة الوعي.
إنه كتاب عن السعادة كحالة وعي، وعن الوعي كدرب يحياه الإنسان، وعن الحبّ كدفء يُنقِذ.
"هيَ ذي السّعادة" دعوة إلى أن نحيا الحياة، لا أن نتمّمها فقط؛ وأن نصنع من الوقت معنىً، ومن الفهم محبّة، ومن المحبّة أثرًا جميلًا في قلب إنسان آخر. إنه كتاب لمن تعب من التفسيرات السطحية، لمن يطرح الأسئلة ولا يهرب منها، ولمن يؤمن أنّ الحياة تستحق أن تُعاش... حتى حين تؤلم... إقرأ المزيد