تاريخ النشر: 23/09/2026
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
توفر الكتاب: يتوفر في 48 ساعة
حمّل iKitab (أجهزة لوحية وهواتف ذكية)


نبذة الناشر:إنّ من أهم مهام الأدب توثيق اللحظة التاريخية، ورواية «قدرٌ وراء الأمواج» توّثق لحظة تغييرية ثورية شهدها لبنان للفترة (2019 – 2022)، مرحلة شهدت انطلاق الانتفاضة الشعبية في 17 تشرين الأول وما نتج عنها من انهيارات متتالية أرخت بظلالها على الإنسان اللبناني؛ فمن بيروت إلى طرابلس مروراً بروما وباليرمو يكتب ...الروائي اللبناني رئيف شهاب حكاية كلّ لبناني دفعته مافيا الداخل إلى مافيا الخارج؛ فأبطال هذه الرواية هم ضحايا المرحلة السوداء التي مرّ بها لبنان بعد أن أجهزت المصارف على أموال المودعين وتحكَّمَتْ مافيا الدواء والغذاء والنفط بالاقتصاد من سوء إدارة وسياسات مصرفية أسهمت في فرزٍ طبقي واضح المعالم، أودى بالشباب اللبناني إلى اختيار الهجرة بحثاً عن حياة أفضل.
تتبع الرواية حياة شاب لبناني شارك في ثورة بلاده ضد السلطة الفاسدة، واضطرته ظروفه المعيشية إلى ترك عائلته والسفر عبر البحر إلى أوروبا بقصد العمل؛ لتقوده الصدفة للتعرّف إلى عالم المافيا وليصبح واحداً من أهم أفرادها وذلك بعد مغامرة خطيرة استحقت ثقة رئيسها به، وهي المغامرة التي سوف تتغيّر معها حياته إلى الأبد...إنّه قدره الذي ينتظره خلف الأمواج.
جرت أحداث الرواية بين بيروت وطرابلس وروما وباليرمو.
من أجواء الرواية نقرأ:
"... – وفجأة سمعت القبطان يقول: - "يظهر أننا سنواجه ريحاً قويّة بعد قليل، ليعُدْ كل واحدٍ إلى مكانه، واحذروا الأمواج التي سوف تصبح أعلى وأعتى. ابقوا في أماكنكم ولا تتحركوا منها، وإذا دخل ماء إلى القارب، عندها سأطلب من بعض الشُّبَّان أن يحملوا الجرادل، ويقوموا بغرف الماء وإفراغه خارج القارب!
لم يكن أبو الزرازير يملك أجهزة ملاحةٍ لتنبّهه إلى قدوم عاصفة، ولكنه كان يملك حدساً قويّاً وخبرة سنين قضاها في البحر.
لم تمرّ إلا بضع دقائق، حتى بدأ القارب يهتزُّ بشدةٍ تحت سياط الريح العاتية، وأخذت الأمواج تضرب بدن القارب بقوّةٍ، ويسقط بعض مائها داخله.
تسمّرنا في أمكنتنا ننتظر الفرج. ولكن الرّياح لم تهدأ، بل كانت تضعف بعض الشيء ثمّ تعود وتقوى، وتعود معها الأمواج إلى معاقبة القارب من جديد فأُصيبَ بعضنا بدوار البحر، ومع الدوار يأتي القيء والضيق". إقرأ المزيد