تاريخ النشر: 23/09/2026
الناشر: منشورات رصاص
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:"منذ التفاحة الأولى، لم يكن الهبوط غفلةً، بل فضولاً. ثم صار تمريناً يتكرر بأشكال لا تحصى. واليوم، لا نُطرَد من الجنّة، بل نغادرها.. بإصبعٍ مرتجف، ولمسة واحدة، نوافق على شروطٍ.. لم نقرأها."
في هذه المجموعة القصصية الصادمة والمبتكرة، تأخذنا الكاتبة سوار الصبيحي إلى كواليس مستقبل مرعب؛ عوالم ديستوبية تكنولوجية ابتلعت فيها ...الشاشات والشرائح والمستشعرات الذكية أدق تفاصيل مشاعرنا وخصوصيتنا الإنسانية. هنا، لم يعد السقوط مجرد هفوة، بل غدا عقداً رقمياً نتنازل فيه عن ملامحنا، نبرات أصواتنا، وحقنا في الحزن أو الغيرة.
نتعقب أبطالاً يركضون داخل ممرات الخوارزميات كالهامستر في قفصه؛ باحثة أكاديمية تذوب في فيضان طقس الڭناوة متجاوزة حد القياس، وعاشق ينزلق في وهم عاطفي متقن صنعته محركات البحث، وأيقونة طرب تستبدل شرخ صوتها الإنساني بصفاء آلي بارد، ومترجمة خجولة يُستنسخ وجهها في إعلانات مبتذلة لتبحث في النهاية عن ذاتها الضائعة فلا تجد سوى نسختها الآلية.
تتحول الأجساد والذكريات ولحظات الشوق والألم في "تمارين على السقوط" إلى عملة طاقة تُباع وتُشترى لتضيء شوارع "المدن العلوية الفارهة". إنها أطروحة قصصية بارعة، تضع أصابعها على الجرح الأكثر عمقاً في عصر الذكاء الاصطناعي، لتطرح السؤال المعلق بخوف: في انتظار أن يقدم لنا هذا العالم المادي فكّته.. هل تضاعف الثمن؟ إقرأ المزيد