ثقافة الفلسفة والتفكير النقدي في مواجهة التعصب والتطرف والإرهاب
(0)    
المرتبة: 228,879
تاريخ النشر: 02/09/2026
الناشر: دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع
توفر الكتاب: يتوفر في 48 ساعة
حمّل iKitab (أجهزة لوحية وهواتف ذكية)


نبذة الناشر:"ففي الإيكونوميست قبل وقت قصير(28 حزيران 2026) تحقيق موسّع عن سعي الشركات المصنّعة للذكاء الاصطناعي ،AI، للاستعانة بالفلاسفة؛ تقول: "إن هذه الشركات أصبحت تستقطب خريجي الفلسفة في الإجابة عن أسئلة معقدة تتعلق بالحقيقة والأخلاق واتخاذ القرار، وهي قضايا لا يمكن حلّها بالخوارزميات وحدها." وتضيف: "في ظل هذه التغييرات بلغت نسبة ...البطالة بين خريجي علوم الحاسوب في الولايات المتحدة 7% مقابل 5.1 % فقط من خريجي الفلسفة".
وتضيف:"تقدّم الفلسفة أدوات فكرية تساعد مطوّري الذكاء الاصطناعي على معالجة مشكلات معقدة تتعلق بقضايا أدبية إنسانية وأخلاقية. ومن بين هذه الأدوات ما يعرف بـ"المنهج السقراطي"، الذي يعتمد على طرح الأسئلة المتتابعة لكشف التناقضات واختيار صحة الأفكار، وهو أسلوب يرى باحثون أنه يساعد النماذج الذكية على تقليل الميل إلى مجاملة المستخدمين أو تقديم إجابات غير دقيقة. كما يستفيد مطوّرو الذكاء الاصطناعي من مفهوم "الجهل السقراطي"، إي الإقرار بحدود المعرفة والاعتراف بعدم فهم أمرٍ ما بدل المراوغة، وفق التقرير".
ويضيف: "ويعتقد باحثون أن دمج هذا المفهوم في النماذج يساعد على الحد من الثقة المفرطة و"الهلوسة"، عندما تقدّم الأنظمة معلومات غير صحيحة على أنها حقائق". ويختم: "إن الفلاسفة أصبحوا يؤدّون دوراً محورياً في تصميم المبادئ الأخلاقية التي توجّه سلوك أنظمة الذكاء الاصطناعي…من أفكار إيمانويل كانط إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان..".
تلك هي آخر الاعترافات بقوة الحاجة للفلسفة، وممن تحديداً؟ إقرأ المزيد