الأرزاق والأسعار في الأندلس
(0)    
المرتبة: 242,974
تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: نور حوران للدراسات والنشر والتراث
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:تمتعت الأندلس بوفرة أرزاقها وتنوع خيراتها وثرواتها الطبيعية؛ فهي من أبرك بقاع الأرض وأكثرها نسلا. لذا استغل سكان الأندلس تلك الثروات واحترفوا في الصنائع والمهن المختلفة لكسب الرزق وتوفير حياة معيشية كريمة, فمنهم من احترف الزراعة، ومنهم من احترف الصناعة، والكثير منهم احترف التجارة وبتعدد المهن والوظائف التي عمل بها ...سكان الأندلس.
اختلفت ارزاقهم التي اكتسبوها وحظوا بها باختلاف العمل، والدُربة، والإتقان؛ فلا نقصد بالأرزاق هنا الأجور فقط بل تشمل أيضا جميع العطايا والمنح التي قدمتها الدولة الأموية لرعاياها من كافة فئات وطبقات المجتمع سواء من الطبقة العليا, أو الوسطى حتى نصل للطبقة الدنيا؛ ونتج عن تلك الأعمال سلع وخدمات قدرت بأسعار مختلفة؛ تفاوتت حسب: نوع المنتج، وجودته, بالإضافة إلى الظروف الاقتصادية والسياسية للدولة.
ومن هنا جاءت أهمية دراسة الموضوع "الأرزاق والأسعار في الأندلس خلال عصري الإمارة والخلافة
(٤٢٢ - ١٣٨ ه/١٠٣١ - ٧٥٦ م)" ويُعد من الدراسات الاقتصادية الهامة التي تكشف لنا المستوى المعيشي للناس في العصر الأموي بالأندلس من خلال دخولهم.
وأسعار السلع في أسواقهم؛ فمعظم الدراسات أهملت الجانب الاقتصادي وركزت على الجانب العلمي والسياسي.
نظرًا لقلة مصادره أو ندرتها في بعض الأحيان، وكان لابد من العناية بهذا الجانب؛ لأنه يَمَس حياة العامة والخاصة، وينقل إلينا أحوال الدول والشعوب وظروفهم الاقتصادية. إقرأ المزيد