تاريخ النشر: 01/01/2026
الناشر: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:لم تكن أزمة العمل الديمقراطي على مدى نصل القرن الماضي ناجمة عن تغول القوى الاستبدادية فحسب، وإنما كانت في جوهرها أزمة الفكر الديمقراطي ذاته الذي نظر اليها كحل سحري يكفي تبنيه او الايمان به حتى يتحقق الهدف وتسود الحريات الفكرية والسياسية ويحصل الانتقال من النظام البطريركي القديم الى النظام الديمقراطي ...الحديث.
وهكذا تحولت الديمقراطية الى شعار يطالب به البعض، وشيئا فشيئا أيضا، الى ايديولوجية موازية للعلمانية والحداثة وتحرر الفرد وتقدم المجتمعات العلمي والتقني.
وصار محور عمل المناصرين لها هو انقد الايديولوجي والوعظ الفكري بهدف اقناع الجمهور "الجاهل" بمشروعية الفكرة الديمقراطية وتفوقها على ما غيرها من الايديولوجيات السائدة الدينية او القومية او الاشتراكية،
بدل العمل على خلق الشروط التي تساعد على تحقيقها في الواقع، اي تغيير هذا شروط هذا الواقع ذاته،
سواء ما تعلق منها بتثقيف الجمهور وتأهيله او بتنظيمه وتحويله الى قوة قادرة على التأثير او ببناء المؤسسات التي تساعده على الارتقاء بثقافته وحل مشاكله وصراعاته الداخلية. إقرأ المزيد