فضاء المتخيل الشعري - دراسات تحليلية في بنية القصيدة الحداثية
(0)    
المرتبة: 142,733
تاريخ النشر: 21/08/2026
الناشر: دار غيداء للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:إن من أهم مثيرات القصيدة الحداثية.... في عالمنا المأزوم اليوم أن لجأت القصيدة إلى فضاء المتخيل الشعري ميداناً خصباً لمحايثة المثال... محايثة الجمال... محايثة المجرد...
محايثة اللامدرك.... والمتحول.... والمراوغ.... ناهيك عن صدامها مع حركة الواقع وجدالها المستمر مع تناقضاته وارتكاساته المستمرة. ومن هنا تشظت القصيدة الحداثية من الداخل، إيذاناً بتشظي الذات؛ ...وانكسارها، ومعاناتها الدائمة مع واقعها المأزوم القائم على الجدليات والمتناقضات والصراعات والمفارقات والانتهاكات المستمرة لنواميس القيم والعادات... لنواميس الطبيعة المادية الصارمة وصخبها المستمر.... وعلى هذا ؛ فلجوء الشاعر الحداثي إلى المتخيل لجوء الهارب من كوارث الذات وصدامها مع الواقع وحركة الوجود إلى الذات المثلى أو لنقل: [الذات المتعالية/ السامية ]، تلك الذات التي بنت عالمها بعيداً عن ديالكتيك الواقع المازوم المحمل بشتى أنواع المتناقضات والجدليات والارتكاسات... إلى عالم ما ورائي بعيد تسكن فيه الذات بفضاء المتخيل الماورائي البعيد بعد عناء الروتيني واليومي والعادي والصاخب والمبتذل. إقرأ المزيد