إصلاح المساجد من البدع والعوائد
(0)    
المرتبة: 232,959
تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: مؤسسة الرسالة ناشرون
نبذة الناشر:كانَ القاسِميُّ عَفَّ اللِّسَانِ والقَلَم، هَادِئَ الأُسلُوبِ صَابِراً في مُنَاقَشَةِ خُصُومهِ، مِن دُعَاةِ التَّجْدِيد فِكراً وتَطبِيقاً، دَعَا إلى التمسُّك بالأصول، ونبذِ التقليدِ الأعمَى، واتّباع الأئمة على هدًى وبصيرةٍ.. عاشَ فترةً وَجيزة أقلَّ من نصفِ قَرْن، ومع هذا تجاوزَت تصنيفاتُه المِئة.. منها: (إصلاحُ المَسَاجِدِ)، حيثُ ذكَرَ المُنكَرَات والمُخَالفاتِ التي يَرتَكِبُها المسلمون ...في بيوتِ الله، تارةً باسم الفقه وفَهْمِهم، وتارةً باسم العاداتِ المُتَأَصِّلَةِ... نَاقَشَها ورَدَّ عليها، وبيَّنَ خَطَأها بأدَّلَةٍ مِن الأحاديثِ، وأقوَالِ الأئمَّةِ، وآراءِ المُجتَهِدين المُعتَبرينَ.. وكتابُه (موسُوعةٌ) مِن حيثُ وَحْدَةُ المَوضُوعِ والأَبْوَابِ التي ضَمَّنَهَا. إقرأ المزيد