تاريخ النشر: 30/06/2026
الناشر: الآن ناشرون وموزعون
توفر الكتاب: يتوفر في 48 ساعة
حمّل iKitab (أجهزة لوحية وهواتف ذكية)


نبذة الناشر:"هناك بشرٌ يرون الحبّ اتصالاً مطلقاً بين كائنَين يسعيان إلى حفظ النوع البشريّ من الانقراض، وهم بهذا يمثّلون الصّورة الوجودية المتحكّمة بالبشر ورغباتهم ذات الطوابع الإيروتيكة أو الطينية التي تستجيب لدوافعهم ورغباتهم الشهوية الحادة، وهي رغباتٌ ذات أثر عنيف محرك، تذهب بوعي، أو دون وعي، إلى حالات من الاتصال الدنيويّ ...الطينيّ الذي يحفظ النوع البشري.
وهو فعلٌ حكمَ البشر منذ وجودهم على الأرض، وبسببه تواصلَ حضورهم وتكاثُرهم، أو تناسلهم على نحوٍ متصاعد حتى الآن. هذا الفعلُ مثّل ويمثّل قصة الوجود الإنساني على الأرض.
وثمة حبّ يمثل حالة متنحّية قياساً على الحالة السابقة، وهي ما نطلق عليه مسمّى «الحب العذري»، وهو حبّ يتحرّر مبدئياً من الأبعاد الطينية، أو الإيروتكية، ويتمحور حول فكرة «الحبّ للحبّ»، وهو يتجرّد عن الرغبات الغريزية المستحكِمة الرعناء، ويدور على تصوّر روحاني فكريّ للحب، تغيب عنه، في الظاهر، غياباً مطلقاً الرغبةُ في الإشباع، أو الظِفر الجسديّ بالمحبوب.
وتمثّل ظاهرة الحبّ العذري في التراث الأدبي العربي هذا النوعَ من الحبّ المحكوم بانعدام الاتصال الجسدي بين المحبّين." إقرأ المزيد