تاريخ النشر: 17/06/2026
الناشر: فضاءات للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:في هذه الرواية يشيّد زياد محافظة منتجعاً متخيّلاً ويمضي بالقارئ إلى هذا المكان الحصري، الذي يضم رؤساء وزعماء مخلوعين من السلطة، يعيشون في عزلة فاخرة بعد أن انطفأت الأضواء من حولهم. ومن خلال هذا العالم الرمزي، تفتح الرواية باباً للتأمل في مصائر الحكم، وتقلبات النفوذ، وما يتبقى من الإنسان حين ...تتلاشى السلطة وتبقى الذاكرة والأسئلة الثقيلة، وتتحول الحكايات الكبرى إلى اعترافات، والقرارات المصيرية إلى أسئلة شائكة.
هي رواية عن أولئك الذين هربوا من العالم، فظنّوا أن السكينة ستغسل أرواحهم، غير مدركين أن أجمل الأماكن بوسعها أن تكشف أبشع ما في الإنسان. ففي مكان تجري في عروقه الطمأنينة والبهجة المشتهاة، يعيش زعماء مخلوعون ظنّوا أنهم نجوا وتركوا الماضي وراء ظهورهم؛ لكن من قال إن الماضي لا يقصّ أثرنا!! إنه يكمنُ داخلنا، ينتظر لحظة الحقيقة ليثب بقوة، وأحيانا كثيرة بقسوة.
إنها ليست حكاية عن القصور الفارهة، ولا عن المساءات الرائقة الجميلة أو الجنة المتخيلة، بل عن الهشاشة التي يخفيها المرء تحت قناع القوة والجبروت. إنها حفر في عالم الشرّ حين يُفهم لا حين يُحاكم، عن الضمير حين يستفيق، وعن الذاكرة التي لا تموت بموت الضحايا، بل تظل تبحث عن طريقها إلى قلب الجلاّد. هي رواية تبحث عن الإنسان خلف الخراب، عن الحقيقة وراء الصمت، وعن العدالة التي لا تأتي من الخارج، إنما تتسرب من الداخل، كنزف يعرف طريقه جيداً. لعلها كشفٌ عن شرور النفس الإنسانية، عن الوحدة المختارة، والعقاب، ومحاولة للإجابة عن سؤال يحفر عميقاً في الوجدان: هل ينجو الإنسان من نفسه حين يهرب من العالم! أم يرحل حاملاً معه كل ما حاول نسيانه! إقرأ المزيد