تاريخ النشر: 08/05/2026
الناشر: دار خطوط وظلال للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:جمعت الشقة وحدي، لا أريد أن يعرف أي كان ما حدث. وجدت هذا القلب الفجاني سبيلا لإعادة النظر في كل شيء، في القرية الملحونة، وشخوصها المرثيين وغير المرثيين كذلك، في حديث حميدو، والذي سأسميه من الآن عبده العياشي، ولاقتصاد اللغة سأصفه بعيوش أو
العياشي. يتكرر الاسم بعد أحداث 20 فبراير، وأنا ...لا أرغب في التسمية للإحالة على حدث ما.
كل ما هناك أن حميدو تعود هذه التسمية في السهرات الخاصة والعامة دون اكتراث، ودون إحساس بأم ما. الألم الذي يقلق العياشي هو الوشم الذي خلْفه ولد يامنة على عجيزته، وهو وشم يقتات من كراهية هذا العفريت يعقوب، وكان مفاعيل الوخز موجودة في ذاكرة القرية الملحونة ..
ها أنا أتقلب يمينا ويسارا، وخيط الحكاية يتماهى مع رقصة مسعورة،
ومجنونة إلى حد أنك لا تعرف أسفلها من أعلاها، في مثل هذه الحالات ما على الإنسان سوى الجلوس على الأرض حتى يستطيع إقامة توازن ممكن. جلست على أريكة قديمة، ورأسي مسند إلى الهاوية. أو الفراغ، أدرته قليلا نحو اليمين. إقرأ المزيد