رسائل إلى القرابة المظلومة
ردود عملية على الظالمين لأهل بيت النبوة
(0)    
المرتبة: 232,932
تاريخ النشر: 24/02/2026
الناشر: دار الولاء للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة الناشر:هذا الكتاب زفراتُ ألمٍ على المظالم التي تعرَّض لها أقاربُ رسولِ الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، ابتداءً من أُمِّه وأبيه، اللَّذين رُمِيا بالشرك، وحُكِم عليهما بأنهما من أهل النار، بينما اعتُبر كثيرٌ من المشركين بمنجاةٍ منها باعتبارهم من أهل الفترة.
وهو زفراتُ ألمٍ في حقِّ أبي طالب، عمِّ رسولِ الله ...(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، الذي فداه بكلِّ شيء، وضحّى في سبيله بكلِّ ما يملك، ومع ذلك يُذكَر أنّه مات على الشرك، مع أنّه لم يُعرَف بالشرك في حياته، وآمن برسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) قبل أن يتنزَّل عليه مَلَكُ الوحي.
وهو زفراتُ ألمٍ في حقِّ خديجة، سيِّدةِ نساء العالمين، تلك الطاهرة التي وضعها رسولُ الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) مع مريم وآسية وفاطمة في منزلةٍ واحدة، والتي أخبر أنّه لم يُعوَّض بمثلها ولا بمن يُدانيها، ومع ذلك لا نكاد نسمع بذكرها كما يليق بمقامها.
وهو زفراتُ ألمٍ في حقِّ الإمام الحسين وأصحابه في الطفوف، الذين صار ذكرُهم عند بعضهم بدعةً، والبكاءُ عليهم هرطقةً، والتغنّي بأعدائهم سُنَّةً.
وهو زفراتُ ألمٍ في حقِّ أولئك الأبطال المنسيِّين الذين كان لهم الأثر الأكبر في نصرة الإسلام، ففدوه بأنفسهم، لكنهم أُهمِلوا، ونُسِب الفضلُ إلى غيرهم.
وهو زفراتُ ألمٍ في حقِّ أولئك الثوّار المضطهَدين الذين قاموا لمواجهة الاستبداد والظلم وتحريف الدِّين، فقُمِعوا وقُتلوا وعُلِّقوا على الصُّلبان، وامتلأت بهم السجون. إقرأ المزيد