امتياز رويتر وأثره في تثبيت النفوذ البريطاني في إيران
(0)    
المرتبة: 441,049
تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: مؤسسة العارف للمطبوعات
نبذة الناشر:وضعت بريطانيا جل اهتمامها بتثبيت نفوذها في إيران والحد من النفوذ الروسي هناك ، والتأثير في سياسة ميرزا علي أصغر خان أمين السلطان ، التي حولت إيران إلى ميدان رحب للامتيازات الأجنبية ، إذ أسهمت في تعزيز مكانتها في البلاد بعد أن أثمرت مساعيها في الحصول على بعض الامتيازات ، ...ومنها امتياز رويتر عام 1872 الذي ظل مُعلقاً حتى وصول هنري دراموند وولف إلى طهران عام 1888 ليتمكن من اعادة النظر في الامتياز والموافقة على منحه وثيقة امتياز البنك الشاهنشاهي (الامبراطوري ) الإيراني في العام التالي ، وعندئذٍ تهيأت الأرضية المناسبة للأخطبوط الاستعماري كي يوسع نفوذه ويُعمقه كثيراً في إيران ، التي احتلت مكانة مهمة في استراتيجية بريطانيا الاستعمارية آنذاك.
تكمن أهمية موضوع " امتياز رويتر وأثره بتثبيت النفوذ البريطاني في إيران " ، بوصفه تجربة جديدة في تحقيق طموحات بريطانيا في السيطرة والاستعمار ، في الوقت الذي كانت فيه إيران لقمة سائغة بالنسبة للمخططات والدسائس البريطانية المخفية الرامية لاستغلال الثروات الإيرانية والتلاعب بمقدرات البلاد لبناء طموحاتها على حطام طموحات الشعوب الضعيفة ، وليقدم لنا صورة واضحة للعيان بشأن تزايد التأثير البريطاني في إيران وترسيخ النفوذ هناك بالاعتماد كلياً على ميرزا علي أصغر خان أمين السلطان في الحصول على الامتيازات المختلفة بما فيها امتياز البنك الامبراطوري في إيران ، الذي يكشف للعيان وبوضوح الخطوط الأساسية لتلك التدخلات الاستعمارية في الشؤون الإيرانية التي لم نجد من أفرد لها دراسة خاصة في دراساتنا الأكاديمية العلمية ضمن بحث علمي مستقل ، وهذا ما دفعنا للكتابة عن هذا الموضوع ضمن رؤية أكدت مدى تأثير هذا الامتياز في واقع النفوذ البريطاني في إيران وترسيخ وجوده هناك في ظل الصراع البريطاني – الروسي داخل إيران ، وهذا ما أعطى أهمية خاصة لدراستنا. إقرأ المزيد