تاريخ النشر: 11/02/2026
الناشر: أصالة للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة الناشر:تَهْدُفُ هَذِهِ السَّلْسِلَةُ مِنَ القِصَصِ (التَّرْبِيَةِ النَّفْسِيَّةِ) إِلى ثَلاثِ نِقَاطٍ أَساسِيَّةٍ؛ هِيَ: تَوْعِيَةُ الطِّفْلِ نَفْسِيًّا وَاجْتِمَاعِيًّا مِنْ خِلَالِ القِصَّةِ، بِمُسَاعَدَةِ الأَهْلِ أَوِ المُرَبِّي فِي الصَّفِّ، أَوْ حَتَّى المُرْشِدِ الاجْتِمَاعِيِّ وَالمُرْشِدِ النَّفْسِيِّ فِي المَدَارِسِ وَالمُؤَسَّسَاتِ الَّتِي تُعْنَى بِشُؤُونِ الطِّفْلِ. كَمَا تَهْدُفُ إِلى مُسَاعَدَةِ المُجْتَمَعِ العَرَبِيِّ فِي التَّرْبِيَةِ الصَّالِحَةِ وَالتَّوْعِيَةِ حَوْلَ بَعْضِ ...الأَفْكَارِ الَّتِي يُمْكِنُ أَنْ يُعَلِّمَهَا الأَهْلُ بِطَرِيقَةٍ خَاطِئَةٍ لِأَطْفَالِهِمْ، وَإِلى تَشْجِيعِ الطِّفْلِ العَرَبِيِّ عَلَى قِرَاءَةِ القِصَصِ العَرَبِيَّةِ أَوِ اسْتِمَاعِ سَرْدِهَا مِنْ أَهْلِهِ أَوْ مُعَلِّمِيهِ فِي المَدْرَسَةِ، حَيْثُ يُمْكِنُهُ خِلَالَ القِرَاءَةِ أَنْ يَتَعَلَّمَ كَلِمَاتٍ وَمُرَادِفَاتٍ جَدِيدَةً.
وَيُمْكِنُ اسْتِعْمَالُ هَذَا الكِتَابِ فِي البَيْتِ، إِذْ يَقْرَأُ الأَبُ أَوِ الأُمُّ هَذِهِ السِّلْسِلَةَ فِي غُرْفَةِ الجُلُوسِ مَعَ طِفْلِهِمَا أَوْ فِي غُرْفَةِ نَوْمِهِ قِصَّةً قَبْلَ النَّوْمِ. كَمَا يُسْتَعْمَلُ فِي المَدْرَسَةِ بِشَكْلٍ جَمَاعِيٍّ، حَيْثُ يَحْمِلُ كُلُّ تِلْمِيذٍ قِصَّتَهُ، وَيَقْرَأُ المُرَبِّي النَّصَّ وَيُسَاعِدُهُم فِي القِرَاءَةِ، وَمِنَ المُسْتَحْسَنِ أَنْ تَكُونَ الحِصَّةُ فِي مَكْتَبَةِ المَدْرَسَةِ، إِذْ يَجْلِسُ التَّلَامِيذُ دَائِرِيًّا وَيَسْتَمِعُونَ إِلى تَفْسِيرَاتِ المُرَبِّي. أَمَّا فِي جَلْسَاتِ الإِرْشَادِ النَّفْسِيِّ أَوِ الاجْتِمَاعِيِّ، فَيَسْتَعْمِلُ الاخْتِصَاصِيُّ النَّفْسِيُّ أَوِ المُرْشِدُ الاجْتِمَاعِيُّ هَذَا الكِتَابَ، مُفَسِّرًا لِلطِّفْلِ كُلَّ كَلِمَةٍ وَكُلَّ صُورَةٍ. إقرأ المزيد