البلاغة النصية في كتاب منهاج البلغاء وسراج الأدباء للقرطاجني الأندلسي ( ت 684 هــ )
(0)    
المرتبة: 230,736
تاريخ النشر: 29/01/2026
الناشر: دار كنوز المعرفة العلمية
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:يسلّط الكتابُ الضوءَ على موضوع "البلاغة النصّية"، وهو مجال لم يحظَ باهتمام بحثّي أكاديمي كبير في السابق، حيث لم تُجرَ دراسة مستقلّة حول هذا المفهوم بشكل شامل. وقد سعى المؤلّف في هذا الكتاب إلى تسليط الضوء على تجليات وحضور مفهوم "البلاغة النصية" في التراث البلاغي العربي، بدءاً من وحدة البناء ...الكلّي للقصيدة الجاهلية، مروراً بحضور هذا المفهوم في المشاريع البلاغية الكبرى مثل بلاغة البيان والبديع والأسرار والدلائل الإعجازية، وصولاً إلى تأصيل ورسوخ هذا المفهوم في مشروع حازم القرطاجنّي الأندلسي في كتابه "منهاج البلغاء وسراج الأدباء".
ومن أبرز النتائج التي توصل إليها المؤلّف في الكتاب:
1- تقعيّد مفهوم البلاغة النصّية: على الرغم من حضور مفهوم البلاغة النصّية في الفكر البلاغي العربي، إلّا أنّه لم يتمّ تقعيّده بتعريف اصطلاحي شامل. وقد قام المؤلّف بتعريف هذا المفهوم بشكل دقيق، مع تحديد مدخلاته ومخرجاته.
2- إسهامات القرطاجنّي البلاغية: أضاء الكتاب مساهمات القرطاجنّي في الفكر البلاغي، حيث أسّس قوانين البلاغة النصّية الكلّية، وقدّم إنجازات نظرية مهمّة في هذا المجال.
3- إعادة تصنيع الآلة البلاغية: أصّل الكتاب جهود القرطاجنّي بإعادة ترتيب وتصنيع الآلة البلاغية الأرسطية لتتناسب مع الخصائص اللغوية والأدبية العربية، ممّا يعد إسهاماً مهمّاً في تطوير البلاغة العربية.
4 - تأسيس علم لغة النصّ الكلّي وعلم نحو النصّ: أثبت المؤلف في كتابه أنّ القرطاجني هو أوّل عالم بلاغي ونحوي قام بتأسيس "علم لغة النصّ الكلّي" و"علم نحو النصّ"، وهي علوم تعدّ رائدة في مجال الدراسات اللسانية الحديثة. إقرأ المزيد