التجديد في المعجم العربي ؛ جهود ابن فارس
(0)    
المرتبة: 160,219
تاريخ النشر: 16/01/2026
الناشر: مركز الكتاب الأكاديمي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:تعدَّدت مدارسُ التأليفِ المعجميِّ عند العرب، وكان لكلِّ مدرسةٍ خصائصُ، وقد قسَّمها أحمدُ عبد الغفور عطار إلى أربع مدارس، يمكن ردُّ أصولها إلى مدرستين: مدرسة الألفاظ ومدرسة المعاني.
ويُعدُّ معجم مقاييس اللغة لأبي الحسين أحمد ابن فارس، من بين أهمِّ المعاجم اللغوية التي اهتمَّت بجمع مفردات اللغة وشرحها، ولكن صاحبه ...(أحمد ابن فارس) لم يتبع من سبقه من أصحاب المعاجم، بل خالفهم، وابتدع لنفسه منهجًا جديدًا، وجاء بفكرتين جديدتين بَنَى عليهما معجمه.
أمّا الأولى فتتمثّل في فكرة المقاييس التي جاء بها ابن فارس، وطبَّقها في معجمه على المواد الثنائية والثلاثية أثناء معالجته للمداخل، وهذه الفكرة غفل عنها كلُّ من كان قبله، حيث كان يركِّز على المقاييس، أي: الأصول التي تدلُّ عليها الجذور، وأنَّه خالف من سبقه في ترتيب المداخل.
والفكرة الثانية هي عنايته بالنحت، والقول بأنَّ ما زاد على ثلاثة أحرف – المواد الرباعية والخماسية – كلُّه منحوت، فقد شغل ابن فارس بالنحت وأولاه عنايةً خاصة، وجاء بنظرية جديدة غير التي كنّا نعرف، قد يعزُّ علينا أن نجد له نظيرًا. إقرأ المزيد