تاريخ النشر: 01/01/2016
الناشر: دار الطليعة الجديدة
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:يتابع إميل برهييه في هذا الجزء الثاني رحلته في تتبّع تطوّر الفكر الفلسفي، منتقلاً من الفلسفة اليونانية الكلاسيكية إلى الفلسفة الهلنستية ثم الفلسفة الرومانية وما بعد اليونان.
يركّز المؤلف على التحولات العميقة التي شهدتها الفلسفة بعد وفاة أرسطو، حيث أصبح الاهتمام منصبّاً على الإنسان الفرد، وظهرت مدارس جديدة مثل الرواقية والأبيقورية ...والشكّية، والتي حاولت أن تقدّم إجابات عملية عن السعادة والطمأنينة في عالم متغيّر. كما يستعرض برهييه تطوّر الفكر الفلسفي في ظل التوسع الروماني وتأثير الثقافة الشرقية فيه، مع تحليله لصعود الأفلاطونية المحدثة بوصفها محاولة لإعادة بناء رؤية ميتافيزيقية للعالم تجمع بين العقلانية والروحانية.
ويبرز الكتاب كيفية انتقال الفلسفة تدريجياً نحو قضايا الأخلاق والدين والوجود الإنساني، في مرحلة شكّلت جسراً بين الفلسفة القديمة والعصور الوسطى. بفضل لغته الدقيقة وتتبّعه المنهجي، يمنح هذا الجزء القارئ فهماً عميقاً لطبيعة التحولات الفكرية التي رافقت نهاية الفلسفة القديمة وبداية مرحلة جديدة من التفكير الإنساني. إقرأ المزيد