تاريخ النشر: 01/12/2012
الناشر: دار نلسن
نبذة الناشر:تنحو الشاعرة ها هنا، هذا النحو، تكتب البدايات الوجدانية التي آلمتها. تستيقظ فيها فجأة، روح المرارة، فيلتهب وجدانها العاري، وتشتعل في نفسها جذوة الشعر. تراها تتنقل بين الموضوعات الوجدانية، وكأنها من منابت كفّيها الضارعتين، من حنايا روحها الممزّقة، من عمق فؤادها المتألم، من البُعد النقيّ عندها، العميق الغور.
«أعمل جاهدة/ لأليق ...بالبنفسجات/ التي زرعتها في الأصيص على النافذة/ لو أنها كانت تعرف/ لما طأطأت رأسها/ لمجرد أنني غفلت عن سقيها».
تستل منغانا الحاج، موضوعات شعرها من وجدانها الصافي، من وجدانها العاري الذي لم تخالطه الأضغاث، ولا الأحلام المريضة. تكتب صفحات يومها، تماما مثلما تكتب صفحات ليلتها البيضاء. فالصفاء الروحي، هو القاسم المشترك في جميع قصائدها، من الألف إلى الياء. إقرأ المزيد