الإدارة بين الفكر الإسلامي والنظريات الحديثة
(0)    
المرتبة: 483,220
تاريخ النشر: 20/08/2025
الناشر: خاص - منير عبد الحميد شانوحة
توفر الكتاب: يتوفر في 48 ساعة
حمّل iKitab (أجهزة لوحية وهواتف ذكية)


نبذة الناشر:"تتناول هذه الأطروحة دراسة مقارنة بين الفكر الإداري الإسلامي والنظريات الإدارية الحديثة، وتهدف إلى إبراز القواعد الإدارية الإسلامية القابلة للتطبيق، وبيان نقاط الالتقاء والاختلاف بينها وبين الفكر الإداري الغربي.
بدأ الباحث بتأصيل ظهور علم الإدارة الحديث، مبينًا تطوره منذ الثورة الصناعية وما رافقها من توسع في النشاط الصناعي والتجاري، مما استدعى ...تطوير علم الإدارة كتخصص علمي مستقل. ويقارن ذلك بالتجربة الإسلامية، حيث ظهرت مبادئ الإدارة في عهد النبي ﷺ والخلفاء الراشدين، ثم تطورت عبر الدول الإسلامية المتعاقبة، مبرهنًا على أن الفكر الإداري الإسلامي يمتلك أصالة ومنهجية متكاملة.
تتمحور الدراسة حول أربعة عناصر رئيسية في العمل الإداري: الفرد (العامل)، المدير (المشرف)، أسلوب الإدارة، المنظمة (المؤسسة). وتسعى الأطروحة إلى: استخراج قواعد الإدارة الإسلامية من القرآن والسنة والسيرة النبوية. ومقارنة هذه القواعد بالنظريات الحديثة مثل الإدارة العلمية، والنظرية السلوكية، والمدارس الحديثة في التحفيز والجودة والقيادة. وصياغة نموذج تقييم إداري قائم على المفهوم الإسلامي، يمكن استخدامه في المؤسسات الحديثة. أبرزت الدراسة أهمية القيادة في الإسلام، وركزت على المبادئ الأخلاقية كالأمانة، الشورى، العدالة، والمساءلة، كمقومات أساسية في العملية الإدارية.
وفي المقابل، تطرقت إلى النظريات الوضعية الحديثة، وقيّمتها من منظور إسلامي، مشيرة إلى وجود نقاط التقاء كثيرة، خصوصًا في الجوانب الإنسانية والتنظيمية، لكنها انتقدت افتقار بعض تلك النظريات إلى البعد الأخلاقي والروحي.
نتيجة الأطروحة تؤكد أن الإدارة الإسلامية ليست بديلاً معزولًا عن الإدارة الحديثة، بل نموذج مكمل ومنافس، قابل للتطوير والدمج بما يخدم تطور العمل الإداري المعاصر، بشرط صياغته بلغة علمية ومنهجية قابلة للتطبيق والقياس." إقرأ المزيد