تاريخ النشر: 01/12/2023
الناشر: دار نلسن
نبذة الناشر:التاريخ هو الأصل والجوهر، الجوهر والعامية، الثابت والمتغير، الزمن والأفق، الشكل والمحتوى، الثابت والمتغير. التاريخ هو في القضية الفلسطينية، ومسار التفاعل والصراع، قضية وجودية بامتياز، لا يصير ماضياً نحو قاع الذاكرة البشرية المحدودة، بل يسير إلى الأمام شاهداً لاهباً.
والتاريخ هنا هو صاحب الحاضن الفلسطيني، بقاءه في القلب الفلسطيني الموغل في ...التاريخ العميق، والممتد عبر جغرافيته وحدوده وجغله، وتفاعلاته. بحيث تضيق أمامه أو تصغر، قضية بمثابة الصهيونية العالمية وأدواتها وقدرتها.
قلة قليلة من يعرفون فعل التاريخ، قلة قليلة من يدركون وعن وعي أهمية التاريخ، قلة من هم يعرف أن لا تكتمل عناصر الإيمان إلا بالإدراك النابض لحيوية التاريخ.
بهذا المعنى، يصبح التاريخ هنا فاعلاً مؤسساً في كل الحيثيات الفلسطينية، سواء على صعيد الحاضر، إن كانت وقائع تتفاعل وفق مقتضيات الحاضر وميادين الصراع.
وبين الوعي والدواعي، بين الوعي والجهل مسافة شاسعة، هي ذاتها المسافة بين النور والظلمة، وهي ذاتها التي أتت بها الرواية الفلسطينية. رواية المعاناة، التي لا تختزلها لا رواية واحدة، ولا عشرات الروايات، بحيث تكون بمثابة حلمك أو كابوسك.
فالمخيم هنا ليس ساحة مسقوفة للصراع بين الخير والشر، بل هو واقع الصراع من أجل البقاء الفلسطيني، وهو الساحة المفتوحة للاشتباك مع الصهيونية، بدءاً من أول قتال للمقاتلين، اليهود السياسيين الصهاينة، إلى أواخر المهاجرين السوفييت، في عهود الروما، والمسيحيين والإنكليز، وحتى آخر الاحتلالات، إلى آخر الزمان الجديد. إقرأ المزيد