لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

ظلال الذاكرة ؛ من تدمر إلى صيدنايا

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 81,536

ظلال الذاكرة ؛ من تدمر إلى صيدنايا
11.00$
ظلال الذاكرة ؛ من تدمر إلى صيدنايا
تاريخ النشر: 23/06/2025
الناشر: Nûs House نوس هاوس
النوع: كتاب إلكتروني/epub
حمّل iKitab (أجهزة لوحية وهواتف ذكية)
نبذة الناشر:"ليوم الأول في ”ضيافتهم“
أصعدُ وأهبطُ بين جدارية ثيابي المعلقة على أصابع التعب. ونهار يطول حتى منتصف الليل بين عريّ جسدي المتشظي غداة النحافة الأخيرة.
لكثرة ما راودني السؤال: لماذا يفضلون الجسد العاري؟ ربَّ قائل: إنَّ عنفوان الكابل وصرير صوت الكرسيّ يتلذذُ بملامسة العريّ أكثر من ثنايا الألبسة المتهالكة على روحها.
بعد ساعتين ...من النوم/الهذيان، تناهى إلى مسمعي صوتاً نسائياً!
لم أستطِعْ الصحوَ بعد، كمن يهذي وهو يصاحب الكلام: هل هنَّ نساءٌ من سلالة البشر؟!
نعم… اعتقلن كما الآخرين والأخريات {المغضوب عليهم ولا الضالين} ولا الضالات!!
الطريق إلى تدمر
مشت الحافلات.. ابتعدت بنا عن أسوار دمشق.. إلى أين الطريق؟!
/صوت خافت يتسلَّل إلينا من البرية، تحمله أغصان النخيل المترهلة فتشي بغربان تحوم حول الحافلة، تحط أجنحتها قاب قوسين من الرمال، ثم تقترب كلما ابتعدنا عن دمشق/.
أنزلونا من الحافلة، نزعوا عن أعيننا ""الطميشة"" وتركونا للريح... ظهرت أفواج الخوذات الحمراء (الشرطة العسكرية)... من شدة الهيجان كانت شجيرات النخيل الثكلى تنحني للقادمين دون كلمة وداع!!
يسافر بنا الكاتب-المعتقَل إلى داخل سجون الاستبداد، يحكي لنا ما كان يجري دون أن يهمل السجين-الإنسان الحر الذي ينازع بخياله ليعايش الحرية خارجاً، وهكذا فإنه يلعب دور الحكواتي السارد للحقيقة والروائي الخيَّال."

إقرأ المزيد
ظلال الذاكرة ؛ من تدمر إلى صيدنايا
ظلال الذاكرة ؛ من تدمر إلى صيدنايا
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 81,536

تاريخ النشر: 23/06/2025
الناشر: Nûs House نوس هاوس
النوع: كتاب إلكتروني/epub
حمّل iKitab (أجهزة لوحية وهواتف ذكية)
نبذة الناشر:"ليوم الأول في ”ضيافتهم“
أصعدُ وأهبطُ بين جدارية ثيابي المعلقة على أصابع التعب. ونهار يطول حتى منتصف الليل بين عريّ جسدي المتشظي غداة النحافة الأخيرة.
لكثرة ما راودني السؤال: لماذا يفضلون الجسد العاري؟ ربَّ قائل: إنَّ عنفوان الكابل وصرير صوت الكرسيّ يتلذذُ بملامسة العريّ أكثر من ثنايا الألبسة المتهالكة على روحها.
بعد ساعتين ...من النوم/الهذيان، تناهى إلى مسمعي صوتاً نسائياً!
لم أستطِعْ الصحوَ بعد، كمن يهذي وهو يصاحب الكلام: هل هنَّ نساءٌ من سلالة البشر؟!
نعم… اعتقلن كما الآخرين والأخريات {المغضوب عليهم ولا الضالين} ولا الضالات!!
الطريق إلى تدمر
مشت الحافلات.. ابتعدت بنا عن أسوار دمشق.. إلى أين الطريق؟!
/صوت خافت يتسلَّل إلينا من البرية، تحمله أغصان النخيل المترهلة فتشي بغربان تحوم حول الحافلة، تحط أجنحتها قاب قوسين من الرمال، ثم تقترب كلما ابتعدنا عن دمشق/.
أنزلونا من الحافلة، نزعوا عن أعيننا ""الطميشة"" وتركونا للريح... ظهرت أفواج الخوذات الحمراء (الشرطة العسكرية)... من شدة الهيجان كانت شجيرات النخيل الثكلى تنحني للقادمين دون كلمة وداع!!
يسافر بنا الكاتب-المعتقَل إلى داخل سجون الاستبداد، يحكي لنا ما كان يجري دون أن يهمل السجين-الإنسان الحر الذي ينازع بخياله ليعايش الحرية خارجاً، وهكذا فإنه يلعب دور الحكواتي السارد للحقيقة والروائي الخيَّال."

إقرأ المزيد
11.00$
ظلال الذاكرة ؛ من تدمر إلى صيدنايا

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين