لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

علمني الحسين عليه السلام ؛ قراءة نفسية ورؤية تنموية لواقعة الطف

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 216,653

علمني الحسين عليه السلام ؛ قراءة نفسية ورؤية تنموية لواقعة الطف
18.70$
22.00$
%15
الكمية:
علمني الحسين عليه السلام ؛ قراءة نفسية ورؤية تنموية لواقعة الطف
تاريخ النشر: 20/03/2025
الناشر: دار الولاء للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:القضية الحسينية من أكثر القضايا التي تعرضت للتشويه، سواء من قبل المحبين أو المبغضين.
فإذا كان للمبغضين أسبابهم المرتبطة بتهديد الحسين لمصالحهم أو أيديولوجياتهم، فإن بعض المحبين - بدافع الجهل أو العاطفة المفرطة - ساهموا في هذا التشويه أيضًا.
نجد البعض يصوغ حول الحسين أساطير لا يقبلها العقل، وآخرون، لإثارة العواطف، يصورونه ...بمظهر الضعيف المستكين الذي يتوسل أعداءه. وهناك من يجعلون منه وسيلة للتنفيس عن معاناتهم الشخصية، فيبكون حالهم أكثر مما يبكونه، ويظلمونه أكثر مما ظلمه بنو أمية. كل هذه الصور أبعدت القضية الحسينية عن جوهرها، وحصرتها في إطار تاريخي ضيق، مما جعل بعض المحبين، دون أن يشعروا، معينًا للأعداء.
القضية الحسينية ليست طقوسًا ودمعة فقط، بل هي عِبرة وعَبرة، ومساران متلازمان لا يمكن فصل أحدهما عن الآخر. فالحسين لا يزال، وسيبقى، زلزالًا يهز عروش الطغاة عبر العصور. قضيته حية، قادرة على مواكبة كل زمان، لأن الظلم واحد وإن تعددت أشكاله، والحسين هو العلاج لكل انحراف وفساد.
في هذا الكتاب، تناولتُ القضية الحسينية من منظور مختلف عما اعتادت عليه الأقلام الأخرى؛ الحسين القائد، الحسين القدوة، الحسين الذي لا تنضب الدروس المستمدة من نهضته. والفخر كل الفخر لمن دخل مدرسة الحسين ونهل من دروسها.

إقرأ المزيد
علمني الحسين عليه السلام ؛ قراءة نفسية ورؤية تنموية لواقعة الطف
علمني الحسين عليه السلام ؛ قراءة نفسية ورؤية تنموية لواقعة الطف
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 216,653

تاريخ النشر: 20/03/2025
الناشر: دار الولاء للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:القضية الحسينية من أكثر القضايا التي تعرضت للتشويه، سواء من قبل المحبين أو المبغضين.
فإذا كان للمبغضين أسبابهم المرتبطة بتهديد الحسين لمصالحهم أو أيديولوجياتهم، فإن بعض المحبين - بدافع الجهل أو العاطفة المفرطة - ساهموا في هذا التشويه أيضًا.
نجد البعض يصوغ حول الحسين أساطير لا يقبلها العقل، وآخرون، لإثارة العواطف، يصورونه ...بمظهر الضعيف المستكين الذي يتوسل أعداءه. وهناك من يجعلون منه وسيلة للتنفيس عن معاناتهم الشخصية، فيبكون حالهم أكثر مما يبكونه، ويظلمونه أكثر مما ظلمه بنو أمية. كل هذه الصور أبعدت القضية الحسينية عن جوهرها، وحصرتها في إطار تاريخي ضيق، مما جعل بعض المحبين، دون أن يشعروا، معينًا للأعداء.
القضية الحسينية ليست طقوسًا ودمعة فقط، بل هي عِبرة وعَبرة، ومساران متلازمان لا يمكن فصل أحدهما عن الآخر. فالحسين لا يزال، وسيبقى، زلزالًا يهز عروش الطغاة عبر العصور. قضيته حية، قادرة على مواكبة كل زمان، لأن الظلم واحد وإن تعددت أشكاله، والحسين هو العلاج لكل انحراف وفساد.
في هذا الكتاب، تناولتُ القضية الحسينية من منظور مختلف عما اعتادت عليه الأقلام الأخرى؛ الحسين القائد، الحسين القدوة، الحسين الذي لا تنضب الدروس المستمدة من نهضته. والفخر كل الفخر لمن دخل مدرسة الحسين ونهل من دروسها.

إقرأ المزيد
18.70$
22.00$
%15
الكمية:
علمني الحسين عليه السلام ؛ قراءة نفسية ورؤية تنموية لواقعة الطف

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 628
مجلدات: 1
ردمك: 9786144209684

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين