جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في منظمة التعاون الإسلامي
(0)    
المرتبة: 253,978
تاريخ النشر: 26/12/2024
الناشر: نور حوران للدراسات والنشر والتراث
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:بقصد من التضامن الإسلامي وحدة الصف الإسلامي وحلّ الخلافات بين الدول الإسلامية، وبين الإتفاق الكامل بين الدول الإسلامية بالنسبة لقضية معينة. هذا ويعدّ التضامن الركيزة الأساسية لأي عمل وجودي جاد، ومرحلة لا بد منها. وهنا لا بد من الإشارة أن فكرة التضامن الإسلامي لم تكن فكرة جديدة، وإنما لها ...جذور متمثلة بالعقيدة الإسلامية. من هنا جاءت فكرة إنشاء منظمة التعاون الإسلامي والتي مرّت بعد ظهورها بفكرة إنشاء منظمة تضم العالم الإسلامي، وحتى ظهرت إلى الوجود بعد أن هاجم اليهودي المتطرف وحرق منبر صلاح الدين الأيوبي في المسجد الأقصى إجتمعت 25 من دول العالم الإسلامي، وقررت إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي 25 أيلول/سبتمر 1969، وذلك حفاظاً على المقدسات الإسلامية، وعلى رأسها القدس الشريف الواقع تحت الإحتلال اليهودي حتى يومنا هذا. وفي العام 1971 ظهرت على خريطة العالم الإسلامي دولة جديدة تسمى دولة الإمارات المتحدة التي سارعت إلى الإنضمام إلى المنظمات الدولية ومنها منظمة المؤتمر الإسلامي.
من هنا يأتي هذا الكتب الذي يتناول فكرة إنشاء المنظمة من خلال مراحل مختلفة وتعديل ميثاقها عام 2008، كما ان الكتاب يوثق جزءاً من تاريخ وزارة الخارجية من خلال منظمة التعاون الإسلامي، حيث اشتمل على عشرة فصول تناول في الأول منها فكرة إنشاء منظمة مؤتمر الإسلامي من الناحية التاريخية، أما الفصل الثاني فقد تناول أجهزة منظمة التعاون الإسلامي والأجهزة المتفرعة عنها والمتحصصة، ثم تم البحث في الفصول المتبقية بالمواضيع التالية: مؤتمرات القمة الإسلامية ووزراء الخارجية وأهم المحطات وما قامت به من التأسيس لأجهزة ثم تناول إصلاح المنظمة ثم دورها في تعزيز السلام وفض الصراعات ثم البحث في مشكلات المجتمعمات والأقليات المسلمة في العالم ثم ليتم الحديث حول بناء الإمكانات المؤسسة للتقدم، وليتمحور البحث بعد ذلك التعاون الإقتصادي والتجاري بين الدول الأعضاء بالمنظمة وأخيراً الجهود المقدمة من دول الإمارات تجاه المنظمة. إقرأ المزيد