لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

مواطنة لكن درجة ثانية

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 287,251

مواطنة لكن درجة ثانية
7.60$
8.00$
%5
الكمية:
مواطنة لكن درجة ثانية
تاريخ النشر: 26/11/2024
الناشر: فضاءات للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:منذ نعومة أظفاري، وأنا أراقبها، وهي تراقبني، إذْ كنت كلما فتحت نافذتي لأستنشق شيئاً من هواء، ورفعت يدَيَّ إلى ما هو أعلى من طول قامتي، ثم رميت برأسي إلى الوراء، أحسستُ بشيء يتلقف رأسي! ترى هل كان ذلك الشيء أيدي... لا. أو ربما وسادة... لا أبداً، لقد كان شيئاً يدغدغ ...الحواس. حتى إنني عندها إذا ما استجمعت شتات نفسي، وأردت أن أقفل الشباك هُيئَ لي أنني سمعت صوتاً يهمس بأذني: "لا تقفلي الشباك."، كنت في حيرة من أمري، أأستجيب إلى جسدي الذي يطالبني بإقفال الشباك للحصول على الدفء؟ أم إلى النجوم التي لا تتوقف عن الهمس في أذني. لأتساءل في سري خوفاً أن تسمع ما يدور في خلدي: ما همّها إن أقفلت الشباك، أو فتحته، أو تركته موارباً! وأنا لست إلا جسداً يقتات على الأرض، لا يسمع صوته سوى الوسادة التي ينام عليها رأسي.

إقرأ المزيد
مواطنة لكن درجة ثانية
مواطنة لكن درجة ثانية
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 287,251

تاريخ النشر: 26/11/2024
الناشر: فضاءات للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:منذ نعومة أظفاري، وأنا أراقبها، وهي تراقبني، إذْ كنت كلما فتحت نافذتي لأستنشق شيئاً من هواء، ورفعت يدَيَّ إلى ما هو أعلى من طول قامتي، ثم رميت برأسي إلى الوراء، أحسستُ بشيء يتلقف رأسي! ترى هل كان ذلك الشيء أيدي... لا. أو ربما وسادة... لا أبداً، لقد كان شيئاً يدغدغ ...الحواس. حتى إنني عندها إذا ما استجمعت شتات نفسي، وأردت أن أقفل الشباك هُيئَ لي أنني سمعت صوتاً يهمس بأذني: "لا تقفلي الشباك."، كنت في حيرة من أمري، أأستجيب إلى جسدي الذي يطالبني بإقفال الشباك للحصول على الدفء؟ أم إلى النجوم التي لا تتوقف عن الهمس في أذني. لأتساءل في سري خوفاً أن تسمع ما يدور في خلدي: ما همّها إن أقفلت الشباك، أو فتحته، أو تركته موارباً! وأنا لست إلا جسداً يقتات على الأرض، لا يسمع صوته سوى الوسادة التي ينام عليها رأسي.

إقرأ المزيد
7.60$
8.00$
%5
الكمية:
مواطنة لكن درجة ثانية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 108
مجلدات: 1
ردمك: 9789923364291

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين