التصور العقلي والنفسي الحركي وتطوير الأداء الرياضي برؤية عصرية ورقمنة تكنولوجية
(0)    
المرتبة: 214,966
تاريخ النشر: 01/01/2023
الناشر: دار الحامد للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:هو انعكاس الأشياء أو المظاهر أو الأحداث التي سبق للفرد في خبراته السابقة من إدراكها والتي لا تؤثر عليه لحظة التصور. فكأن التصور العقلي في الرياضة إن اللاعب يفكر في عضلاته !! (1) كما أشارت هاريس وآخرون (1987م) إلى أن التصور العقلي يتضمن استدعاء أو استحضار أو استرجاع الذاكرة للأشياء ...أو المظاهر المختزنة من واقع الخبرة الماضية ومن ناحية أخرى لا يقتصر التصور فقط على مجرد الاستدعاء لهذه الخبرات بل يعمل على إنشاء وإحداث أفكار وخبرات جديد من خلال تعديله وإنتاجه صور وأفكار جديدة بناءا على القديمة. فكأن التصور العقلي ليس فقط استرجاعا بل هو أيضا توقعا للمستقبل وقد يكون مبدعا او مبتكرا.. اذ يبتكر الرياضي ويبتدع أفكارا وصورا جديدة (في ذهنه) لها معنى ويمكن ان يجسدها على ارض الواقع لتخرج كأداء او مهارة.
علاقة التصور العقلي بالحواس: التصور العقلي يتطلب استخدام كل الحواس من اجل الاسترجاع أو استحضار المعلومات المخزنة المدركة سلفا وتحتل حاسة البصر والسمع الجزء الأكبر في التصور العقلي.. على اعتبار أن التصور لا يحدث إلا من خلال تلك الحواس وبقية الحواس كالتذوق والشم واللمس ولكن تبقى تلك الحاستين لهما الدور الأكبر في المجال الرياضي خصوصا لأنها تعبر عن مفاتيح التعلم الأولية التي لابد لان تكون (تلك الحواس) سليمة وذات فاعلية جيدة، ذلك لزيادة عملية إدراك المهارات المختلفة وبالتالي انعكاس ذلك إيجابا على التصور العقلي فيما لو تم استعداء تلك الصور والتي قد أدركت بصورة جيدة مما يؤدي إلى تصور عقلي واضح صحيح منطقي بعيد عن الضبابية والتشويش العصي... إقرأ المزيد