الذكاء الإستراتيجي في المنظمات
(0)    
المرتبة: 206,488
تاريخ النشر: 28/06/2024
الناشر: دار الحامد للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:شهد العالم عبر التاريخ القديم والمعاصر العديد من الأحداث الهامة التي تتعلق ببناء الدولة وإدارتها وأسلوب مواجهتها للأمور الخطيرة كالنزاعات، والتوترات، والاضطرابات، والحروب (المحلية، والإقليمية، والعالمية)، والتي تهدد مصير الإنسانية والحضارة جمعاء.
تتطلب تلك الأحداث اتخاذ قرارات استراتيجية مختلفة ومناسبة للتفاعل معها وحلها ، فلعبت المعلومات دوراً مهماً وفعالاً في صناعتها ...واتخاذها.
أكدت الكتب السماوية والسيرة النبوية الشريفة شرعية استخدام المعلومات في الأمور التي ترفع من شأن الإنسانية للتحرر من العبودية والوشية، والاتجاه إلى اللّٰه سبحانه وتعالى، وتوظيفها واستثمارها لتطوير المجتمعات واتخاذ القرارات.
قدمت المعلومات إنجازات مهمة للإنسانية على مر العصور، تمثلت في المساعدة على بناء مجتمعات وتأسيس وتطوير منظمات إدارية وسياسية وإقتصادية وعسكرية، بما فيها أدوات صنع القرار، وساعدت الإنسان على اكتشاف الزراعة والتحول من المجتمع الرعوي إلى المجتمع (الزراعي، والصناعي، فالمعلوماتي)، من خلال ثوراتها المتوالية (اللغه، والكتابة، والطباعة، والثورة الصناعية، وثورة المعلومات).
تعد معرفة المفاهيم والأسس النظرية الخاصة بالمعلومات والقرارات وعملية صنعها واتخاذها الأساس الذي يبنى عليه الفهم المشترك، وتعريف القارىء بالعلاقة والترابط بين تلك المفاهيم والأسس باعتبارها مدخلا مناسباً لموضوع البحث.
تضطلع القياده السياسية العليا في أي دولة بتنظيم مؤسساتها المعلوماتية والأمنية وتقويتها ، بهدف حماية مصالحها الوطنية والقومية، والتخطيط لإدارة العمل السياسي والاقتصادي والعسكري عند مواجهة الحرب المحتملة، وتوجيه مؤسساتها للحصول على المعلومات عن قدرات دول التأثير والاهتمام ونوايا العدو الحقيقية والمحتملة لخدمة الامن القومي لها و تساعد تلك المعلومات على تهيئة قيادة الدولة باستكمال استحضاراتها واتخاذ القرارات السليمة لإدارة الأزمة وحلها، أو خوض الحرب بشكل فعال وناجح، أو إحباط شنِّها من قبل العدو. إقرأ المزيد