المحاكمات العقلية والنقدية ؛ في فلسفة التاريخ
(0)    
المرتبة: 182,431
تاريخ النشر: 21/03/2024
الناشر: دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة الناشر:إذا كانت المسائل العقلية، تخضع إلى النقد الموضوعي، وقد تألقت في التاريخ الإنساني كمسألة تتوسط في المحاكمات ما بين الإعتقاد والإيمان، فإن الحركات العقلية جعلت من الأفكار التي تنجم عنها، محط أنظار المفكرين وفي دائرة الضوء والاستقطاب لعدد كبير من الذين يعتقدون بها، إذ لم يكن ذلك خارج الاهتمامات الفكرية، ...فالفكر من شأنه أن يبين الخفايا والمساءلة المنطقية، والدليل الذي يتوغل في المعرفة ومحاولة الكشف عن مكنونات هذه الأفكار متوسلا طرقاً مباشرة وغير مباشرة في المحاكمات عبر الاستدلال المنطقي والمحاكمة النقدية للنص والأفكار،
غير أن هذه المعتقدات التي شاعت في فلسفة التاريخ، كانت مادة تحتاج إلى المعالجة الدقيقة، لاسيما وأن بعضها كان خارج دائرة المحاكمة، لذا أصبح لزاما على كل من يتكفل هذه المسألة، أن يتحدث عن المؤثرات الخارجية لها، والملحقة بالمستوى الفكري والعقائدي. ففي ظل وضوح الرؤية، لابد من البحث عن المواد المشتركة وتحديد ماهية الارتباط الوثيقة ما بين الفكر والإيمان والمعتقد، وانطلاقاً من ذلك، كانت هذه الأفكار تتلخص في عرض أزمة حقيقية ومحاكاة عقلية قد عاشها المجتمع، من خلال اعتقاده وإيمانه بالله الواحد، إذبات المعتقد يشكل انطلاقة للفكر المؤدلج، ولمخاطبة العقول، في محاولة منه أن يجزم المسائل العالقة وفقاً لأفكار محددة يسوقها بين مناصريه. إقرأ المزيد