إن معي خضراً ؛ عن الحب والبنادق وأبو حسن سلامة
(0)    
المرتبة: 181,343
تاريخ النشر: 01/01/2024
الناشر: دار المودة للترجمة والتحقيق والنشر
نبذة الناشر:... لم أجلس على الكرسي، بل تسمّرت عليه، أُداري صوت دقات قلبي، أسمعها جليّاً، فهل يسمعها هو؟ رجفة يدي، طغيان حضوره، غرقي في عينيه، وبسمة منه طفت على الشفاه، ثم إختفت بعدما ذهبت فيّ عميقاً، أذابت خفّة حضوره صقيع الرجفة، أنزله لطفه وترابيته من أعالي السماوات حيث وضعته، وتجلّى أمامي ...واضحاً وحيّاً، سهل العسير، تحرّرت الكلمات، والزمن الذي توقف منذ قليل تدفّق، فبات يسيل سريعاً من بين أصابعي، فلا أقدر على الإمساك به. طرفة عين، وإذ به يذهب، تسارع الزمن في حضوره، كنت أنظر إليه وأخشى طرفة العين، وها هو قد ذهب. إقرأ المزيد