درة الفنون في رؤية قرة العيون صلى الله عليه وسلم
(0)    
المرتبة: 32,459
تاريخ النشر: 01/12/2024
الناشر: كنز ناشرون
نبذة الناشر:قال صلى الله عليه وسلم: "مّن رآني في المنام، فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثّل بي". إن من ثمرات محبتّه صلى الله عليه وسلم رؤيته في المنام، فإن زادت محبته صلى الله عليه وسلم في قلبك فستراه صلى الله عليه وسلم في اليقظة. وقال بعض العارفين: "من قتلته محبته، فديتّه ...رؤيته، ومن قتله عشقه، فديتّه منادمته".
وقال الإمام الشعراني في خطبة كتابه "لواقع الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية": "أعلم يا أخي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان هو الشيخ الحقيقي لأمة الإجابة كلها ساغ لنا أن نقول في تراجم عهود الكتاب كلها: أُخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم أعني: معشر حميع الأمة المحمدية، فإنه صلى الله عليه وسلم إذا خاطب الصحابة بأمر أو نهي أو ترغيب أو ترهيب انسحب حكم ذلك على جميع أمته إلى يوم القيامة، فهو الشيخ الحقيقي لنا بواسطة الأشياخ، أو بلا واسطة مثل ما صار من الأولياء يجتمع به صلى الله عليه وسلم في اليقظة بالشروط المعروفة عند القوم".
ولا زال الله يمنح هذه الرؤية خواص أحبابه، ويصطّفي لها في كل زمان صفوة أهل وُدّه وإقترابه، حتى بزغت شمس غوث الأوان، وسراج الزمان، الشيخ الإمام سيدي البسطامي عبد الرحمن، فظهر منها بمظهر يُبهر العقول، ويقف دونه كثير من أكابر الفحول، فأبدى لهم في دُرّته مزيد استيعاب من بداية التصنيف المستطاب، وسماها درة الفنون في رؤية قرة العيون صلى الله عليه وسلم. إقرأ المزيد