إنتاجية الخطاب الروئي عند واسيني الأعرج : قراءات نقدية في أربعة نماذج مختارة
(0)    
المرتبة: 232,140
تاريخ النشر: 19/04/2023
الناشر: ألفا للوثائق
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:يعدُّ النصُّ الروائي من بين أكثر التصوصِ التي جذبت اهتمامَ النقادِ والباحثين المشتغلين بالحقلِ النقدي عامةً والسيمياتي خاصة؛ كونهُ يضُمُّ مكونات سرديةٍ فاعلة لها وظائف متعدّدة، ممّا جعله يحتلُّ مكاتةً أساسيةً في طليعة النصوص السردية الأخرى، وحتى بين الأجناسِ الأدبية الحديثة الأخرى كمَّا ونوعاً.
وبما أنّ الروايةَ شكلّ واقد فهذا معتاهُ ...أن كثيرًا من قضاياها النقدية وافدة أيضا، لذلك كثرت وتباينت طُرُق تناولها تتظيرا وإجواءً، ليكونَ عنصرُ البحثِ في آلياتِ إنتاجها الذهنية / السياقية من قيلِ المبدعِ أحدّ جزئياتِ هذه الدراسةِ، لما يُضعيه عليها من حركيةٍ وسيطرة في الآن نفسهِ، لتخضعَ معه الدراساتُ المُرتبطة بها إلى تحولات جذرية وعميقة؛ أي من الاهتمام بها كجوهرٍ (السياق) إلى الاهتمام بها كبنيةٍ لغوية مغلقة لا تحيل إلاّ لذاتها ولم توجد إلاّ لأجل ذاتها (النسق)، لارتباطِها المباشر بفلسفاتٍ وتوجهاتٍ مختلفة، وهو ما بدأ بشكلٍ فعلي مع اتجاهات النقد السيميائي: (سيمياءُ السردِ / صمياءُ التأويلِ).
كون الإبداعية القائمة في النصوص السردية عامة والروائية خاصة لم تُستخرج كُلية كما يُفترض مع المناهج التقليدية، فكانت تيدو كالمتاهات العميقة والبعيدة كُلَّ البُعد عن الموضوعية التي لم يُكتشف منها إلا يعض التواحي، لتبقى النصوص معها مُنطوية على أسرارها بانتظارِ من يُحسنُ استدراجها ويكشفُ مكوناتها وآليات إنتاجيتها، ذلك أنها لا تبوحُ إلاّ لمن أحسنَ استنطاقها، لتنجح بذلك اتجاهاتُ النقدِ الحداثي في الخروج بهذا النوعِ من الدراساتِ السردية الروائية من الإطارِ التقليدي الضيق إلى الإطارِ الموضوعي الأوسع. إقرأ المزيد