لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

قوة العمر

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 178,215

قوة العمر
11.90$
14.00$
%15
الكمية:
قوة العمر
تاريخ النشر: 01/01/2021
الناشر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:رميتُ بنفسي في مغامرة محفوفة بالمخاطر عندما بدأتُ بالحديث عن نفسي: نبدأ ولا ننتهي. مضى عهد طويل وأنا أتمنّى سرد وقائع عشريني الأولى على نفسي؛ لم أنسَ قط النداءات التي كنتَ آبعث بها للمرآة التى ستستولي عليَّ بالكامل، جسها وروحا: لم يبق مني شيء، ولا حتّى قبضة رماد؛ ناشدتُها أن تنتزعني ...من هذا العدم الذي قذفت بي فيه. ربما لم اكتب كتبي سوى لألبّي هذا النّداء، هذه الصّلاة القديمة. في الخمسين، قرّرتُ أنّ الوقت قد حانّ؛ أعرتُ مداركي لطفلة، لشابة مُهمَلَة في عمق الوقت الضّائع، وتائهة معه. جعلتها توجد بالأبيض والأسود على الورق. لم أبتعد كثيراً في مشروعي. كبيرةً، كففتُ عن الانشغال بالمُستقبل؛ عندما أنهيتُ مُذكّراتي ما من صوتِ رجع صداه من ماضِيَّ كي يُشجّعني علي مواصلته. كنتُ قد قرّرتُ البدء بشيء آخر. ثمّ هأنذي أفشل. غيرَ مرئيّة، خلف آخر خط، ارتسمت نقطة استفهام لم أنجح في مخاتلة تفكيري حتّى لا ينتبه إليها. الحرّية: لماذا؟ كلّ هذا الهرج، هذه المعركة، هذا الهرب، هذا الانتصار، أيّ معنى قد تضفي عليها مجتمعة حياتي المتبقية؟ أوّل عمل هو الانزواء خلف كتبي؛ لكن، لا، إنّها لا تمنحني آيّ إجابة: كانت هى آسئلة بحدّ ذاتها.
قرّرتُ الكتابة، وكتبتُ، حسناً: لكن ماذا؟ لم هذه الكُتب، هذه فقط، فقط هذه بالذات؟ مل أردتُ أكثر أم اقل؟ لا شيء مُشتركا بين الامل الفارغ اللانهائي لعشريني والعمل المُنجَز. أردتُ في الآن نفسه أكثر بكثير وأقل بكثير. رُويداً، اقتنعتُ أنّ الجزء الأوّل من فكريان يتطلَب في نظري تيمة: لا طائل من روابة قصّة عن مهنة الكاتب إن لم أذكر كيف من جهة أخرى، ارتبطت حياتي بحياة جون پول سارتر؛ لكنّ قصّته، ينوي روايتها بنفسه، وأفسح له المجال ليفعل كما لا يفعل أحد أفضل منه. لن أبحث في أفكاره، أعماله ولن أتحدث عنه سوى في حدود تقاطعه مع وجودي. نقاد، اعتقدوا أنّي أردتُ في مُذكّراتى تلقين الفتيات دروساً؛ أردتُ خصوصاً، التخلّص من دَيْن. على أيّ حال، سيكون هذا التقرير مجرّداً من كلّ مواعظ. سأكتفي برواية ما كانت عليه حياتي. لن أحكم على شيء، إلا إذا كان في الحقيقة فائدة. لماذا، ولمن قد تصلُح الحقيقة التي حاولتُ تضمينها هذه الصّفحات؟ أجهل ذلك. أتمنّى أن نخوض غمارها معاً بأكبر قدر من البراءة (عمدتُ في هذا الكتاب إلى القيام بحذف بعض المقاطع: لكن لم أجنح قط إلى الكذب. لكن ثمّة احتمال أنّ ذاكرتي في علاقة ببعض الأشياء قد خانتني؛ الأخطاء الصغيرة التي قد ينتبه إليها القارئ لا تقوّض الحقيقة في مجمَلِها).

إقرأ المزيد
قوة العمر
قوة العمر
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 178,215

تاريخ النشر: 01/01/2021
الناشر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:رميتُ بنفسي في مغامرة محفوفة بالمخاطر عندما بدأتُ بالحديث عن نفسي: نبدأ ولا ننتهي. مضى عهد طويل وأنا أتمنّى سرد وقائع عشريني الأولى على نفسي؛ لم أنسَ قط النداءات التي كنتَ آبعث بها للمرآة التى ستستولي عليَّ بالكامل، جسها وروحا: لم يبق مني شيء، ولا حتّى قبضة رماد؛ ناشدتُها أن تنتزعني ...من هذا العدم الذي قذفت بي فيه. ربما لم اكتب كتبي سوى لألبّي هذا النّداء، هذه الصّلاة القديمة. في الخمسين، قرّرتُ أنّ الوقت قد حانّ؛ أعرتُ مداركي لطفلة، لشابة مُهمَلَة في عمق الوقت الضّائع، وتائهة معه. جعلتها توجد بالأبيض والأسود على الورق. لم أبتعد كثيراً في مشروعي. كبيرةً، كففتُ عن الانشغال بالمُستقبل؛ عندما أنهيتُ مُذكّراتي ما من صوتِ رجع صداه من ماضِيَّ كي يُشجّعني علي مواصلته. كنتُ قد قرّرتُ البدء بشيء آخر. ثمّ هأنذي أفشل. غيرَ مرئيّة، خلف آخر خط، ارتسمت نقطة استفهام لم أنجح في مخاتلة تفكيري حتّى لا ينتبه إليها. الحرّية: لماذا؟ كلّ هذا الهرج، هذه المعركة، هذا الهرب، هذا الانتصار، أيّ معنى قد تضفي عليها مجتمعة حياتي المتبقية؟ أوّل عمل هو الانزواء خلف كتبي؛ لكن، لا، إنّها لا تمنحني آيّ إجابة: كانت هى آسئلة بحدّ ذاتها.
قرّرتُ الكتابة، وكتبتُ، حسناً: لكن ماذا؟ لم هذه الكُتب، هذه فقط، فقط هذه بالذات؟ مل أردتُ أكثر أم اقل؟ لا شيء مُشتركا بين الامل الفارغ اللانهائي لعشريني والعمل المُنجَز. أردتُ في الآن نفسه أكثر بكثير وأقل بكثير. رُويداً، اقتنعتُ أنّ الجزء الأوّل من فكريان يتطلَب في نظري تيمة: لا طائل من روابة قصّة عن مهنة الكاتب إن لم أذكر كيف من جهة أخرى، ارتبطت حياتي بحياة جون پول سارتر؛ لكنّ قصّته، ينوي روايتها بنفسه، وأفسح له المجال ليفعل كما لا يفعل أحد أفضل منه. لن أبحث في أفكاره، أعماله ولن أتحدث عنه سوى في حدود تقاطعه مع وجودي. نقاد، اعتقدوا أنّي أردتُ في مُذكّراتى تلقين الفتيات دروساً؛ أردتُ خصوصاً، التخلّص من دَيْن. على أيّ حال، سيكون هذا التقرير مجرّداً من كلّ مواعظ. سأكتفي برواية ما كانت عليه حياتي. لن أحكم على شيء، إلا إذا كان في الحقيقة فائدة. لماذا، ولمن قد تصلُح الحقيقة التي حاولتُ تضمينها هذه الصّفحات؟ أجهل ذلك. أتمنّى أن نخوض غمارها معاً بأكبر قدر من البراءة (عمدتُ في هذا الكتاب إلى القيام بحذف بعض المقاطع: لكن لم أجنح قط إلى الكذب. لكن ثمّة احتمال أنّ ذاكرتي في علاقة ببعض الأشياء قد خانتني؛ الأخطاء الصغيرة التي قد ينتبه إليها القارئ لا تقوّض الحقيقة في مجمَلِها).

إقرأ المزيد
11.90$
14.00$
%15
الكمية:
قوة العمر

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: محمد فطومي
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 528
مجلدات: 1
ردمك: 9789933604899

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين