لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

رحلة العمرة (رحلة سنة 1441 هـ ، ورحلة سنة 1443 هـ)

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 167,009

رحلة العمرة (رحلة سنة 1441 هـ ، ورحلة سنة 1443 هـ)
13.60$
16.00$
%15
الكمية:
رحلة العمرة (رحلة سنة 1441 هـ ، ورحلة سنة 1443 هـ)
تاريخ النشر: 28/04/2022
الناشر: دار المقتبس
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:جاء في مستهل الكتاب فقرة تحت عنوان "تعجب الطير مني أن لا أطير" يصف منها صاحب الكتاب مشاعر الفرح التي تعتريه، وقد أذن الله له بالتوجه ليكون ضيفاً من ضيوف الرحمن إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة...
تلك المنّة الإلهية جعلته يطير فرحاً حتى كاد أن يطير جسداً إلى ...هناك: "قالوا: مالك فرحاً هذه الأيام فرحاً قلما عهدنا منك مثله؟ قلت: أوحشتني المعالي، وآنستني المخازي، وساءني ليلي ونهاري، منذ عاني ربي صَيقاً له، وعزمت على الإعتمار، وقرب الموعد فداخلني سرور لا ينعت، وتغلغلت في أحشائي غبطة لا تقاس بغبطة، أراقب الوصل والوصل محبب، وأغالب الشوق والشوق أغلب، ويبعث الحنين فيّ روحاً جديدة ونشاطاً غريباً، كأن في الجسم نفساً لا تشيب بشيبه، وأمشي وقدماي لا تلمسان الأرض؛ بل وتعجب الطير مني أن لا أطير، ويستغرب المتبخترون أن لا أتبختر أو أتيه، بادياً هو أي صبرتُ أم لم أصبر، وباسماً قلبي افترّت أسناني أم لم تفترّ، قالوا: رأينا الحجاج والمعتمرين وليس لهم من سعادتك حظ ولا من ضربك نصيب: قلت: بلى، ألم يبلغكم خبر الشاعر الفيلسوف الهندي محمد اقبال؟ لم يماسّ أرض الحجاز إلا بقوة خياله، وسحر شعره، وحنين قلبه، يقول أبو الحسن علي الندوي: لقد قال محمد إقبال هذه الأبيات وهو يتخيل أنه مسافر إلى مكة والمدينة - شرّفهما الله - يهوي به العيسى، ويسير به الركب على رمال وعساء، يتخيل بشدة شوقه وحبه أنها أنعم من الحرير، وأن كل ذرة من ذراتها قلب يخفق، فيطلب من السائق أن يمشي رويداً، ويرفق بهذه القلوب الخفاقة، ويحدو الحادي بما لا يفهمه، فتثور أشجانه، وتترنح أعطافه، وتهيج شاعريته، وتنطلق قيثارته بشعر رقيقٍ بليغ"، قالوا: زدنا من شعره الحجازي الذي ينمّ عن شوقه وحبه، قلت: يقول: "لقد توجهت إلى المدينة رغم شيبي وكبر سني، أغني وأنشد الأبيات في سرور وحنين، ولا عجب فإن الطائر يطير في الصحراء طول نهاره، فإذا أدبر النهار وأقبل الليل رفرف بجناحيه وقصد وكره ليأدي إليه، ويبيت فيه"، قالوا: ما الذي يستهوي قلبك في أرض الحجاز؟ قلت ثلاث خصال، قالوا: ما هنّ؟ قلت: الأولى: حبي لإبراهيم الخليل عليه السلام وغرامي به، فمكة تذكرني بحنيفيته وقربانه، وهو معنى الإسلام، وفيها البيت العتيق الذي رفع إبراهيم قواعده وإسماعيل عليهما السلام، مبارك البيت وركناه، وميمونة مروته وصفاه، تعشقه القلوب وتهواه، ما أطيب الطواف به وأحلاه، وما ألذه وأهناه، أطوف به وكأني طائفٌ بعرش الرحمن، ومتواكب مع الصالحين في الجنان، وكأن الله يتخايل بين عيني، وأشهد نعماءه وأياديه، وهو أكرم الأكرمين، وهو الودود الرحيم، ونتصاغر في قلبي الطواغيت والجبابرة، وتضعف في نفسي الأهواء والشهوات، وتزول عني الهموم والغموم، وتقضي عني حاجاتي، وتجاب دعواتي، وتفشاني السكينة، وتفيض علي الرحمة، لا شيء يشبه الطواف إلا الصلاة، ولعل الحضور في الطواف أقوى، فلم يحظر فيه ما حظر في الصلاة، فوا شوقي للطواف، وذا شوقٌ نتقاصد عنه العبارات، وكلما خرجت من محطّي للطواف أرى قلبي قد سبقني إليه، وأعود منه وكأني قد خلفت فؤادي [...].
وهكذا يتابع الكاتب ذكر الخصال الذي استهدت قلبه في أرض الحجاز... لا يملك القارئ عند قراءتها نفسه من ذرف عبرات توقاً وشوقاً إلى أرض مكة وتراه يجنح به خياله، فيدور حول نفسه وكأنه يطوف حول الكعبة...
يمضي الكاتب المعتمد في سردياته في وصف رحلة العمرة وصفاً دقيقاً، حاله ومشاعره - متطرقاً إلى لقاءاته مع التقى بهم، ابتداءً ممن كانوا رفاق الرحلة... وصولاً إلى من كانوا رفاق تبادل الأحاديث التي ما هي إلا ثمرات من ثمرات الفكر الإسلامي المتوقد... في كل زمن... وفي كل حين... لتخلل هذه الأحاديث... أحاديث حول هموم بلد الهند وهموم مسلميه... كما وحول هموم المسلمين جميعاً.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الكتاب اشتمل على رحلتيه، الأولى والتي كان تاريخها 25 ربيع الثاني - 11 جمادى الأولى 1441هـ، وأما الرحلة الثانية، فقد منذ جاء تاريخها 16 محرم - 26 محرم، سنة 1442هـ.

إقرأ المزيد
رحلة العمرة (رحلة سنة 1441 هـ ، ورحلة سنة 1443 هـ)
رحلة العمرة (رحلة سنة 1441 هـ ، ورحلة سنة 1443 هـ)
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 167,009

تاريخ النشر: 28/04/2022
الناشر: دار المقتبس
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:جاء في مستهل الكتاب فقرة تحت عنوان "تعجب الطير مني أن لا أطير" يصف منها صاحب الكتاب مشاعر الفرح التي تعتريه، وقد أذن الله له بالتوجه ليكون ضيفاً من ضيوف الرحمن إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة...
تلك المنّة الإلهية جعلته يطير فرحاً حتى كاد أن يطير جسداً إلى ...هناك: "قالوا: مالك فرحاً هذه الأيام فرحاً قلما عهدنا منك مثله؟ قلت: أوحشتني المعالي، وآنستني المخازي، وساءني ليلي ونهاري، منذ عاني ربي صَيقاً له، وعزمت على الإعتمار، وقرب الموعد فداخلني سرور لا ينعت، وتغلغلت في أحشائي غبطة لا تقاس بغبطة، أراقب الوصل والوصل محبب، وأغالب الشوق والشوق أغلب، ويبعث الحنين فيّ روحاً جديدة ونشاطاً غريباً، كأن في الجسم نفساً لا تشيب بشيبه، وأمشي وقدماي لا تلمسان الأرض؛ بل وتعجب الطير مني أن لا أطير، ويستغرب المتبخترون أن لا أتبختر أو أتيه، بادياً هو أي صبرتُ أم لم أصبر، وباسماً قلبي افترّت أسناني أم لم تفترّ، قالوا: رأينا الحجاج والمعتمرين وليس لهم من سعادتك حظ ولا من ضربك نصيب: قلت: بلى، ألم يبلغكم خبر الشاعر الفيلسوف الهندي محمد اقبال؟ لم يماسّ أرض الحجاز إلا بقوة خياله، وسحر شعره، وحنين قلبه، يقول أبو الحسن علي الندوي: لقد قال محمد إقبال هذه الأبيات وهو يتخيل أنه مسافر إلى مكة والمدينة - شرّفهما الله - يهوي به العيسى، ويسير به الركب على رمال وعساء، يتخيل بشدة شوقه وحبه أنها أنعم من الحرير، وأن كل ذرة من ذراتها قلب يخفق، فيطلب من السائق أن يمشي رويداً، ويرفق بهذه القلوب الخفاقة، ويحدو الحادي بما لا يفهمه، فتثور أشجانه، وتترنح أعطافه، وتهيج شاعريته، وتنطلق قيثارته بشعر رقيقٍ بليغ"، قالوا: زدنا من شعره الحجازي الذي ينمّ عن شوقه وحبه، قلت: يقول: "لقد توجهت إلى المدينة رغم شيبي وكبر سني، أغني وأنشد الأبيات في سرور وحنين، ولا عجب فإن الطائر يطير في الصحراء طول نهاره، فإذا أدبر النهار وأقبل الليل رفرف بجناحيه وقصد وكره ليأدي إليه، ويبيت فيه"، قالوا: ما الذي يستهوي قلبك في أرض الحجاز؟ قلت ثلاث خصال، قالوا: ما هنّ؟ قلت: الأولى: حبي لإبراهيم الخليل عليه السلام وغرامي به، فمكة تذكرني بحنيفيته وقربانه، وهو معنى الإسلام، وفيها البيت العتيق الذي رفع إبراهيم قواعده وإسماعيل عليهما السلام، مبارك البيت وركناه، وميمونة مروته وصفاه، تعشقه القلوب وتهواه، ما أطيب الطواف به وأحلاه، وما ألذه وأهناه، أطوف به وكأني طائفٌ بعرش الرحمن، ومتواكب مع الصالحين في الجنان، وكأن الله يتخايل بين عيني، وأشهد نعماءه وأياديه، وهو أكرم الأكرمين، وهو الودود الرحيم، ونتصاغر في قلبي الطواغيت والجبابرة، وتضعف في نفسي الأهواء والشهوات، وتزول عني الهموم والغموم، وتقضي عني حاجاتي، وتجاب دعواتي، وتفشاني السكينة، وتفيض علي الرحمة، لا شيء يشبه الطواف إلا الصلاة، ولعل الحضور في الطواف أقوى، فلم يحظر فيه ما حظر في الصلاة، فوا شوقي للطواف، وذا شوقٌ نتقاصد عنه العبارات، وكلما خرجت من محطّي للطواف أرى قلبي قد سبقني إليه، وأعود منه وكأني قد خلفت فؤادي [...].
وهكذا يتابع الكاتب ذكر الخصال الذي استهدت قلبه في أرض الحجاز... لا يملك القارئ عند قراءتها نفسه من ذرف عبرات توقاً وشوقاً إلى أرض مكة وتراه يجنح به خياله، فيدور حول نفسه وكأنه يطوف حول الكعبة...
يمضي الكاتب المعتمد في سردياته في وصف رحلة العمرة وصفاً دقيقاً، حاله ومشاعره - متطرقاً إلى لقاءاته مع التقى بهم، ابتداءً ممن كانوا رفاق الرحلة... وصولاً إلى من كانوا رفاق تبادل الأحاديث التي ما هي إلا ثمرات من ثمرات الفكر الإسلامي المتوقد... في كل زمن... وفي كل حين... لتخلل هذه الأحاديث... أحاديث حول هموم بلد الهند وهموم مسلميه... كما وحول هموم المسلمين جميعاً.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الكتاب اشتمل على رحلتيه، الأولى والتي كان تاريخها 25 ربيع الثاني - 11 جمادى الأولى 1441هـ، وأما الرحلة الثانية، فقد منذ جاء تاريخها 16 محرم - 26 محرم، سنة 1442هـ.

إقرأ المزيد
13.60$
16.00$
%15
الكمية:
رحلة العمرة (رحلة سنة 1441 هـ ، ورحلة سنة 1443 هـ)

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 247
مجلدات: 1
ردمك: 9789933671389

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين