التسويق السياسي من خلال الخطاب الإنتخابي - دائرة الشمال الثالثة ( 2018 ) نموذجاً
(0)    
المرتبة: 422,523
تاريخ النشر: 12/04/2022
الناشر: كتابنا للنشر
نبذة الناشر:شكّل الخطاب الإنتخابي ركيزة أساسية لعملية التواصل السياسي في الحملات الانتخابية للمرشحين في كل الإستحقاقات الانتخابية في دول العالم كافة، حيث يعتمد كل مرشح على لغة تواصلية تقرّبه من التجمعات الجماهيرية وتساعده على استقطابها والتأثير فيها، ما جعلها مقياساً هامّاً لإنطلاق الحملات الانتخابية.
وشهد لبنان في شهر أيار 2018، وبعد طول ...انتظار لسنوات، انتخابات نيابية بقانون جديد، يُعتمَد للمرة الأولى في لبنان، حيث كان الصوت التفضيلي الناخب الأساس في الانتخابات التي حَوّلت السّاحة اللبنانية إلى ساحات للتنافس.
ومن الدوائر التي شهدت تنافساً شرساً واعتمدت فيها كل أنواع الخطابات التي تستقطب الناخبين، كانت الدائرة الثالثة في الشمال اللبناني والتي تضمن أقضية البترون والكورة وزغرتا ويشري، واتجهت الأنظار إلى هذه الدائرة لما لها من حيثية إنتخابية مرتبطة بالإنتخابات المقبلة لرئاسة الجمهورية.
ومن خلال المتابعة الإعلامية ميدانياً لسير الحملات الانتخابية التي اعتمدها مرشحو هذه الدائرة والتي تنوَّعت بين خطابٍ مسالم وهادئ وخطابٍ تحريضي هجومي وعدائي، تبين أن هناك مادة مهمة ودسمة للبحث يمكن من خلاله التوصل إلى دراسة عملية "التسويق السياسي" إستناداً إلى الخطابات الانتخابية التي اعتُمِدت للتأثير على الناخبين.
وبما أن الخطاب الإنتخابي يدخل في صلب عملية التسويق السياسي وإقناع الجمهور وحصد أصوات أكبر عدد ممكن من الناخبين لرفع الحاصل الإنتخابي وللفوز بالمقعد النيابي، تبرز أهمية دراسة مدى تأثير هذا الخطاب كلغة تواصل وصولاً إلى إقناع الناخب وكسب تأييده.
من هنا، يهدف البحث إلى دراسة دور الخطاب الإنتخابي وتأثيره على الناخبين في عملية التسويق للمرشحين من خلال رصد خطاباتهم أثناء الفترة الممتدة من أول نيسان إلى 4 أيار 2018، أي قبل فترة الصمت الإنتخابي منتصف ليل 4 - 5 أيار 2018، ومن خلال مقابلة مسؤولي الحملات الإعلامية وإجراء إستبيان شمل 300 ناخب من الأقضية الأربعة التي تنضوي ضمن دائرة الشمال الثالثة.
فكيف يمكن إسقاط ذلك على انتخابات 2022 والإفادة منه في التطبيق والتسويق؟. إقرأ المزيد