القدس في السياسة الخارجية الأمريكية
(0)    
المرتبة: 236,445
تاريخ النشر: 15/03/2022
الناشر: دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:منذ عام 1947 وحتى الوقت الحاضر مرت السّياسة الأمريكيّة تجاه القضيّة الفلسطينيّة عموماً، وقضيّة مدينة القدس على وجه الخصوص بمراحل متعددة، فعلى الرغم من امتناعها عن الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل منذ عام 1950، ورفضها للممارسات الإسرائيليّة الرامية إلى تغيير وضع القدس، إلا أنها غالباً ما اتّبعت سياسات مربكة يمكن تقييمها ...بأنها أكثر قرباً وتحيزاً للكيان الصهيونيّ، وليتأكد هذا الموقف مع مجيء الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الأمريكيّة "دونالد ترامب"، والذي أنهى أعواماً من السّياسات الأمريكيّة التقليديّة المستقرة إلى حد ما في التعامل مع القضيّة الفلسطينيّة، بإعلانه اعتراف بلاده بالقدس عاصمة دائمة، موحّدة وغير مقسمة لإسرائيل.
ولغايات استيعاب هذا التحول الحاصل في السّياسة الأمريكيّة، فإن هذا الكتاب سعى إلى تتبع مواقف الإدارات الأمريكيّة المتعاقبة من القضيّة الفلسطينيّة عموماً ومن قضيّة مدينة القدس على وجه الخصوص، ليتم في الفصل الأخير تحديد أهم الفواعل الداخليّة المؤثرة في تشكيل هذه المواقف، واستقراء التحولات الحاصلة في قوى الداخل الأمريكيّة، مما سيسهم في بيان وتوضيح أهم الأسباب التي دفعت الرئيس "دونالد ترامب" لتبني قرار الإعتراف بالقدس عاصمة دائمة، موحّدة وغير مقسمة لإسرائيل ونقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى مدينة القدس. إقرأ المزيد