نظام المطابقة في الظاهرة اللغوية - العربية أنموذجاً ؛ دراسة تركيبية دلالية - شاموا
(0)    
المرتبة: 202,761
تاريخ النشر: 11/10/2022
الناشر: دار كنوز المعرفة العلمية
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:ليس من قبيل الصدفة أن تكون قلّة المؤلفات في المطابقة اللغويّة مقصودة لذاتها. فهي مبحث معقّد، متداخل الجوانب، تتناثر الإشارات إليه وملاحظته في مستويات مختلفة من الظاهرة اللغويّة. حتّى إن الظنّ ليذهب إلى نفيّ القول بنظاميّتها أو ضعفها. نبشنا الموضوع في بحث مختصر، لكنّ د. لطفي الذويبي أغرته صعوبة الموضوع، ...فتناوله بدراسة جامعيّة معمّقة.
قوام دراسته مرحلتان كبريان: تاريخيّة فآنيّة. استقرأ في الأولى منهما آراء السّابقين في ظاهرة المطابقة بدءا بالنّحاة الإغريق، ومرورا بالتّراث النّحويّ العربيّ، ووصولا إلى ما استقرّ عند المحدثين العرب واللسانيّين الغربيّين من أفكار في الموضوع. وقد أفاده ذلك في ضبط أهمّ المبادئ المفسّرة لاشتغال المطابقة، وأهمّ المفاهيم المساعدة على توسيع دائرة معالجة المطابقة. أمّا المرحلة الثانية فقد خصّصها لمقاربة نظام المطابقة في مستويات اللغة ذات الصلة: المعجميّ فالصرفيّ فالتركيبيّ.
تميّز البحث بنقاط قوة عديدة لعلّ أهمّها ثلاث. فقد اعتمد دراسات من ألسنة ثلاثة مختلفة، عربيّة وفرنسيّة وإنجليزيّة، فجاء عمله ثريّا محيطا بجوانب الموضوع. وبنى الباحث دراسته لاشتغال المطابقة في الظاهرة اللغويّة بناء متماسكا أسّسه على نتائج تحصّلت له من دراسة السّابقين عربا وأعاجم، فثمّن بذلك جهود السّابقين وقدّم إضافة ذات بال في الغرض. ثمّ إنه تمكّن من ابتداع منوال وصفيّ تفسيريّ متين ثلاثيّ الأبعاد: فقد ربط المطابقة بالآليّات الذهنيّة العرفانيّة حيث تنشأ علاقة التّناسب بين الكيانات، ونظام اللّغة بما هو مجال الوسم اللفظيّ الذي تترتّب فيه الألفاظ فتحمل سمات المطابقة تماما ونقصانا، وممائلة ومخالفة، ومجال الخطاب باعتباره فضاء يتحرّك فيه متكلّم يحمّل كلامه مقاصد يهتدي إلى مضمونها مخاطب بفضل السّمات التي تحملها الألفاظ. إقرأ المزيد