ظواهر الكتابة العربية في الرسم القراني واثرها في شواذ القراءات - دراسة لغوية
(0)    
المرتبة: 156,983
تاريخ النشر: 01/01/2023
الناشر: دار صفاء للطباعة والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:لم تكن الكتابة العربية في العصر الجاهلي وعصر صدر الإسلام بالصورة المثالية التي عليها الآن ، فقد اتسمت آنذاك بعدد من الظواهر الكتابية البدائية ، منها أن حروفها المتشابهة في الرسم كانت خالية من النقط ولم يكن شكل الأحرف قد ظهر بعد ، وليس ثمة علامة تدلّ على كون الحرف ...مضعَّفا ، وكذلك لم يكن للألف وسط الكلمة رسم ، ولم يكن للهمزة علامة خاصّة تدلّ عليها ، وهذه الظواهر الخمس تمثل سمة الكتابة العربية في العصر الجاهليّ وعصر صدر الإسلام ؛ لأنَّ العرب آنذاك لم تكن بهم حاجةٌ إليها لتمكَّنهم من العربيَّة وجريانها على ألسنتهم فضلا عن قلّة من كان يجيد الكتابة منهم ؛ لأنَّ الكلام هو السائد بينهم.
وحين نزل القرآن الكريم على قلب النبي محمد صلى اللّٰه عليه وآله ، ودُوِّنت كلماته بادئ الأمر ، دَوَّنها الكَتَبةُ على الطريقة المعتادة عندهم آنذاك ، فلا نقط ولا حركات ، ولا علامة للتضعيف ولا رسم للألف وسط الكلمة ولا علامات خاصة بالهمزة بأنواعها المختلفة ، ، ولم تكن تلك الكتابة تشكّل عبئا كبيرا على الصحابة في عهد رسول اللّٰه ؛ لأنهم كانوا يقرؤون كلمات القرآن اعتمادا على سماعهم إيّاها من لسان النبيّ الأكرم (ص). إقرأ المزيد