لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها ؛ من غرائب آي التنزيل - 1236 سؤال وجواب (لونان)

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 179,884

أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها ؛ من غرائب آي التنزيل - 1236 سؤال وجواب (لونان)
9.50$
10.00$
%5
الكمية:
أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها ؛ من غرائب آي التنزيل - 1236 سؤال وجواب (لونان)
تاريخ النشر: 01/01/2003
الناشر: المكتبة العصرية للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة نيل وفرات:الكتاب لمؤلفه محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي هو في معاني القرآن الكريم وتفسير غوامضه ، وهو فن في الكتابة قديم . ولعلّ أقدم ما وصلنا من الكتب المؤلفة في هذا الباب كتاب معاني القرآن الكريم للفرّاء ( ت 207 ه ) . وهذا الجنس من التأليف ...غرضه بيان ما أشكل من القرآن الكريم ، والتصدي لدحض الإشكالات والتشكيكات الموجهة لكتاب الله ؛ سواءً أكانت واقعة فعلاً أو مقدرة ، وبذلك ؛ فإن الرازي الذي صنّف كتابه ، هذا الذي تقلب صفحاته ، في القرن السابع الهجري قد وجد مؤلفات عديدة أفاد منها ، بلا أدنى شك ، كما يصرّح هو نفسه في مقدمة كتابه ، وعليه ، فليس هذا الكتاب حول أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها ، تصنيفاً مبتكراً ، فقد سبق أن ألّف في هذا الفن أبو عبيدة معمّر بن المثنى وقطرب بن المستنير والأخفش والكسائي والفرّاء وأبو عبيدة ، وهي أسماء كرّر الرازي ذكرها في هذا الكتاب ، تارة مستشهداً وأخرى مناقشاً ؛ إضافة إلى أسماء مفسرين كالطبري والزمخشري . . أو لغويين كالزجاج والجوهري ( زيادة على من تقدم ذكرهم ) . وهنا لا بد من القول كتاب الرازي يكاد يتفرّد بميزة نكاد لا نجدها في غيره من الكتب التي صُنّفت في بيان معاني القرآن وحلّ مشكلاته ، وهي كثرة المسائل التي يعالجها ، على صغر حجمه ، وهي تزيد على مائتي وألف سؤال ، وسهولة عبارته ، وإيجازه ؛ إضافة إلى وضوحه ، بحيث يكون في متناول فهم أكبر عدد من القراء ؛ سواء في ذلك العالم والمتعلم . أما المسائل الدقيقة التي تتعلق بوجوده الأعراب أو المعاني ، وكثير من النكات البلاغية ؛ فإن الرازي تجنّب غالباً الخوض بها ، وقد صرّح هو بنفسه - في مقدمة الكتاب - بالمنهج الذي اختطّته ، والغاية التي رامها ؛ : حيث قال : " ولكني قصدت اختصار هذا الأنموذج من " أسئلة القرآن الكريم " ، وتقريبه إلى الأفهام ليكثر الإنتفاع به ، ولا يُهجر لدقته وغموضه . أما الأسئلة التي تتعلق بوجوه الأعراب والمعاني التي هي أدق على الإفهام وأخفى فإني وضعت لها مختصراً آخر ، أودعته أنموذجاً منها أيضاً . . " ومؤدّي ذلك ، أن المؤلف قد التزم بطرح الأسئلة أو المشكلات التي قد تواجه القارىء العادي للقرآن ، لا خصوص العلماء ، لذلك فإنه لم يُكْثر من ذكر الشواهد ، التي تغصّ بها كتب التفسير والغريب والمعاني عادة ، وهو ما جعل الكتاب لا يحتاج إلى تعليقات كثيرة . ونظراً لأهمية هذا الكتاب فقد تمّ الأعتناء به تحقيقاً وتدقيقاً ، حيث عمد المحقق لإخراج هذه الطبعة مناسباً لما يحتاجه الكتاب من ترقيم الآيات ، وتخريج الأحاديث النبوية والآثار ، وتخريج الأشعار وشرح المفردات الغربية ؛ إضافة إلى مقارنة رأي المؤلف ، في بعض المسائل ، بآراء علماء آخرين . بالإضافة إلى ترقيم فقرات النص ، حيث تتضمن كل فقرة المسألة ، التي هي موضوع البحث ، وجوابها ، وجعل الإحالة في الحواشي والفهارس على أرقام الفقرات ، وإغناء الكتاب بترجمة للعلماء الوارد ذكرهم ، وتذييله بفهارس فنية . وأخيراً لا بد من إعطاء نبذة مختصرة حول المؤلف . فهو محمد بن شمس الدين أبي بكر بن عبد القادر بن عبد المحسن الرازي ( نسبة إلى الريّ ) المنفي كنيته : أبو عبد الله ، ويلقب بزين الدين . وذكر له صاحب كتاب روضات الجنات ( محمد باقر الخوانساري ) ، في ذيل ترجمة للغز الرازي صاحب التفسير الكبير ، لقباً آخر هو " فخر الدين " ؛ ثم ردّه ، وذكر مرة صاحب " كشف الظنون " بلقب " شمس الدين " ومرة بلقب " زين الدين " والمؤسف أن مصادر الترجمات شحيحة بأخبار هذا الرجل . من بين الأخبار القليلة التي وصلت عن محمد بن أبي بكر الرازي ذكر أنّه أقام بمصر فترة من حياته وأخذ عن بعض علمائها ، كما يُذكر أنه زار الشام غير أن المؤكد من أحوال الرازي أنه كان مشاركاً في علوم عدّة على عادة القدامى ، وتدلّ على ذلك مؤلفاته .

إقرأ المزيد
أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها ؛ من غرائب آي التنزيل - 1236 سؤال وجواب (لونان)
أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها ؛ من غرائب آي التنزيل - 1236 سؤال وجواب (لونان)
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 179,884

تاريخ النشر: 01/01/2003
الناشر: المكتبة العصرية للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة نيل وفرات:الكتاب لمؤلفه محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي هو في معاني القرآن الكريم وتفسير غوامضه ، وهو فن في الكتابة قديم . ولعلّ أقدم ما وصلنا من الكتب المؤلفة في هذا الباب كتاب معاني القرآن الكريم للفرّاء ( ت 207 ه ) . وهذا الجنس من التأليف ...غرضه بيان ما أشكل من القرآن الكريم ، والتصدي لدحض الإشكالات والتشكيكات الموجهة لكتاب الله ؛ سواءً أكانت واقعة فعلاً أو مقدرة ، وبذلك ؛ فإن الرازي الذي صنّف كتابه ، هذا الذي تقلب صفحاته ، في القرن السابع الهجري قد وجد مؤلفات عديدة أفاد منها ، بلا أدنى شك ، كما يصرّح هو نفسه في مقدمة كتابه ، وعليه ، فليس هذا الكتاب حول أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها ، تصنيفاً مبتكراً ، فقد سبق أن ألّف في هذا الفن أبو عبيدة معمّر بن المثنى وقطرب بن المستنير والأخفش والكسائي والفرّاء وأبو عبيدة ، وهي أسماء كرّر الرازي ذكرها في هذا الكتاب ، تارة مستشهداً وأخرى مناقشاً ؛ إضافة إلى أسماء مفسرين كالطبري والزمخشري . . أو لغويين كالزجاج والجوهري ( زيادة على من تقدم ذكرهم ) . وهنا لا بد من القول كتاب الرازي يكاد يتفرّد بميزة نكاد لا نجدها في غيره من الكتب التي صُنّفت في بيان معاني القرآن وحلّ مشكلاته ، وهي كثرة المسائل التي يعالجها ، على صغر حجمه ، وهي تزيد على مائتي وألف سؤال ، وسهولة عبارته ، وإيجازه ؛ إضافة إلى وضوحه ، بحيث يكون في متناول فهم أكبر عدد من القراء ؛ سواء في ذلك العالم والمتعلم . أما المسائل الدقيقة التي تتعلق بوجوده الأعراب أو المعاني ، وكثير من النكات البلاغية ؛ فإن الرازي تجنّب غالباً الخوض بها ، وقد صرّح هو بنفسه - في مقدمة الكتاب - بالمنهج الذي اختطّته ، والغاية التي رامها ؛ : حيث قال : " ولكني قصدت اختصار هذا الأنموذج من " أسئلة القرآن الكريم " ، وتقريبه إلى الأفهام ليكثر الإنتفاع به ، ولا يُهجر لدقته وغموضه . أما الأسئلة التي تتعلق بوجوه الأعراب والمعاني التي هي أدق على الإفهام وأخفى فإني وضعت لها مختصراً آخر ، أودعته أنموذجاً منها أيضاً . . " ومؤدّي ذلك ، أن المؤلف قد التزم بطرح الأسئلة أو المشكلات التي قد تواجه القارىء العادي للقرآن ، لا خصوص العلماء ، لذلك فإنه لم يُكْثر من ذكر الشواهد ، التي تغصّ بها كتب التفسير والغريب والمعاني عادة ، وهو ما جعل الكتاب لا يحتاج إلى تعليقات كثيرة . ونظراً لأهمية هذا الكتاب فقد تمّ الأعتناء به تحقيقاً وتدقيقاً ، حيث عمد المحقق لإخراج هذه الطبعة مناسباً لما يحتاجه الكتاب من ترقيم الآيات ، وتخريج الأحاديث النبوية والآثار ، وتخريج الأشعار وشرح المفردات الغربية ؛ إضافة إلى مقارنة رأي المؤلف ، في بعض المسائل ، بآراء علماء آخرين . بالإضافة إلى ترقيم فقرات النص ، حيث تتضمن كل فقرة المسألة ، التي هي موضوع البحث ، وجوابها ، وجعل الإحالة في الحواشي والفهارس على أرقام الفقرات ، وإغناء الكتاب بترجمة للعلماء الوارد ذكرهم ، وتذييله بفهارس فنية . وأخيراً لا بد من إعطاء نبذة مختصرة حول المؤلف . فهو محمد بن شمس الدين أبي بكر بن عبد القادر بن عبد المحسن الرازي ( نسبة إلى الريّ ) المنفي كنيته : أبو عبد الله ، ويلقب بزين الدين . وذكر له صاحب كتاب روضات الجنات ( محمد باقر الخوانساري ) ، في ذيل ترجمة للغز الرازي صاحب التفسير الكبير ، لقباً آخر هو " فخر الدين " ؛ ثم ردّه ، وذكر مرة صاحب " كشف الظنون " بلقب " شمس الدين " ومرة بلقب " زين الدين " والمؤسف أن مصادر الترجمات شحيحة بأخبار هذا الرجل . من بين الأخبار القليلة التي وصلت عن محمد بن أبي بكر الرازي ذكر أنّه أقام بمصر فترة من حياته وأخذ عن بعض علمائها ، كما يُذكر أنه زار الشام غير أن المؤكد من أحوال الرازي أنه كان مشاركاً في علوم عدّة على عادة القدامى ، وتدلّ على ذلك مؤلفاته .

إقرأ المزيد
9.50$
10.00$
%5
الكمية:
أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها ؛ من غرائب آي التنزيل - 1236 سؤال وجواب (لونان)

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 408
مجلدات: 1
ردمك: 9789953340265

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين