لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

سوسير ومؤولوه

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 116,992

سوسير ومؤولوه
19.00$
20.00$
%5
الكمية:
سوسير ومؤولوه
تاريخ النشر: 11/04/2022
الناشر: دار الكتاب الجديد المتحدة
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:يُعدّ فردينان دو سوسيد ، على نطاق واسع ، رائد علم اللغة الحديث ومؤسس المدرسة البنيوية في اللغة ، إذ كان أوّل مَن أسّس الدراسة البنيوية للغة كما حدّد الفرق بين منظومة اللغة ( اللسان ) وكلام الأفراد ( الكلام ) ، وكان أوّل من ميّز بين المنهج " ...التزامنيّ " في دراسة اللغة ( أي دراسة اللغة في زمن معيّن ) والمنهج " التعاقبي " ( أي دراسة اللغة من خلال تغيّرها عبر الزمن ) ، فضلاً عن تأثيره في ميادين المعرفة الأخرى كالفلسفة والأدب والسيمياء . إن أهمية تأثير فردينان دو سوسيد من خلال نظريته اللغوية مُعتَرَف بها على نطاق واسع لا ضمن حقل علم اللغة فحسب ، بل في الميادين العلمية الأخرى مثل علم الأنثروبولوجيا ونقد الدراسات الثقافية . درّس سوسيد ثلاثة مقدرات في علم اللغة العام في جامعة جنيف بين عامي 1907 و 1911 ، وكان تدريسها على شكل محاضرات ألقاها على تلاميذه . فقد قام إثنان من زملائه في جامعة جنيف وهما شارل بالي " و " ألبير سيشهاي " في عام 1906 - مع البير ريد لنفر - بتجميع أجزاء الكتاب على عبالة بُعيد وفاة سوسيد المبكّرة ، وقد صنّفا أحدث المدوّنات لدى تلاميذ سوسيد وقصاصات صغيرة وشذرات من الملحوظات مكتوبة بخطّ يده ، وبتحقيق النسخة المعروفة من كتاب " دروس في علم اللغة العام " ونشرها . بقيت هذه النسخة ذات تأثير كبير لعقود من الزمان بعد نشرها . أصبح المحيط الأكاديمي الناطق باللغة الفرنسية لما يقرب من قرن من الزمان هدفاً - إلى حدّ الإغراق - لإصدارات تختص بكتاب سوسيد دروس . وقد ترجم الكتاب في وقت مبكّر إلى اللغات الأخرى ، وتمّ ترجمته إلى اللغة الإنكليزية عام 1959 ، وهي الترجمة التي أنجزها الأستاذ الأمريكي ويد باسكن . وعليه فقد تعزز اهتمام علماء اللغة في العالم الناطق باللغة الإنكليزية بأفكار سوسيد وذلك بعد ترجمته مرة أخرى على يد أستاذ علم اللغة في جامعة أكسفورد " روي هاريس " في عام 1983 ( وهو مؤلف كتاب سوسيد ومؤوّلوه الذي بين يدي القارىء ) . ولعلّ اشتغال هاريس بالدراسة النقدية والبحث المتخصص بأعمال سوسيد قد أسهم كثيراً في وضوح الرؤية وسعة الأفق لدى هاريس عند تصدّيه لتلك الأعمال . وفي الوقت نفسه أثار هاريس تساؤلاته بشكل قاطع ، وهي تخصّ أصالة فكر سوسيد اللغوي من ناحية ، والظروف التي جُمّع الكتاب فيها بعيد وفاة سوسيد من الناحية الأخرى . إلا أن الكثير من الباحثين في مجال العلوم الاجتماعية - في نهاية القرن العشرين - قد ترك سوسيد والسيمولوجيا والبنيوية وراء ظهورهم . ولكن عندما انتشرت الأنباء - بشكل مفاجئ - تفيد أن كنزاً من المخطوطات الأصلية قد اكتشف ، أدى ذلك إلى تجديد الاهتمام بسوسيد بين المختصين وغيرهم ، وقد نشرت تلك المخطوطات جزئياً في عام 2002 ، ثم توالت المراجعات النقدية المقتضبة التي كان الغرض منها جلب الإنتباه إلى بعض الإصدارات المهمة جداً ؛ سواء أكان سوسيد فيها مؤلفاً أم موضوعاً لتلك الإصدارات التي تركت بصمتها على العقد الأول من القرن الحادي والعشرين ، وقد وفدت أفكار سوسيد وكتاباته إلى الشرق الناطق باللغة العربية ، شأنها شأن باقي المدارس الفكرية والمذاهب النقدية التي وفدت إلينا على مرّ السنين وأصبحت البنيوية مدرسة يدبّج فيها الباحثون الكثير من الكتب والمقالات ، وتدور حولها المناظرات . وتجدر الإشارة إلى أنّ كتاب سوسيد " دروس " قد ترجم خمس مرات في بلدان عربية مختلفة ، وهذا دليل على المكانة التي احتلتها كتابات سوسيد لدى الباحثين والمثقفين الناطقين باللغة العربية . من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب ، في كونه محاولة جريئة في التحليل والنقد لآراء سوسيد وأفكاره التي تشكّل نظريته اللغوية من ناحية ، ولكونه تقصّياً دقيقاً ودؤوباً لما كتبه الأعلام من المشتغلين بعلم اللغة . وفي ذلك درسٌ بليغ لا يبلغنا أن المفكرين والمنظّرين ليسوا بمنأى عن حكم الناقد المنصف وأدواته التحليلية . وإن كتابات سوسيد ليست نصوصاً مقدّسة ؛ بل هي تحمل أفكاراً تحتمل الصّحة والخطأ ، وهكذا ينبغي مناقشتها ونزع صفحة القدسية عنها . في كتابه هذا ، يقوم هاريس بدراسة متأنّية لتأويلات عدد من المفكرين لنظرية سوسيد وهو يؤدي ذاك من خلال التركيز على عدد قليل من المفكرين الذين يحتلون جمهور المؤولين ، ويضم الكتاب بين دفّتيه فصولاً نتطرّق إلى تأويلات تلامذة سوسيد وأعلام آخرين هم : بلو مفيلد ، وهليمسلين ، وباكوبسن ، وبارنا ، وليفي ستروس ، وتشومسكي ، وديدرا ، . وأخيراً فإن هذا الكتاب يمثّل في جوهره دراسة لتاريخ الفكر بتصديه للمسألة الشائكة الخاصة بتأثير أفكار مفكّر مثل سوسيد في المفكرين الآخرين .

إقرأ المزيد
سوسير ومؤولوه
سوسير ومؤولوه
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 116,992

تاريخ النشر: 11/04/2022
الناشر: دار الكتاب الجديد المتحدة
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:يُعدّ فردينان دو سوسيد ، على نطاق واسع ، رائد علم اللغة الحديث ومؤسس المدرسة البنيوية في اللغة ، إذ كان أوّل مَن أسّس الدراسة البنيوية للغة كما حدّد الفرق بين منظومة اللغة ( اللسان ) وكلام الأفراد ( الكلام ) ، وكان أوّل من ميّز بين المنهج " ...التزامنيّ " في دراسة اللغة ( أي دراسة اللغة في زمن معيّن ) والمنهج " التعاقبي " ( أي دراسة اللغة من خلال تغيّرها عبر الزمن ) ، فضلاً عن تأثيره في ميادين المعرفة الأخرى كالفلسفة والأدب والسيمياء . إن أهمية تأثير فردينان دو سوسيد من خلال نظريته اللغوية مُعتَرَف بها على نطاق واسع لا ضمن حقل علم اللغة فحسب ، بل في الميادين العلمية الأخرى مثل علم الأنثروبولوجيا ونقد الدراسات الثقافية . درّس سوسيد ثلاثة مقدرات في علم اللغة العام في جامعة جنيف بين عامي 1907 و 1911 ، وكان تدريسها على شكل محاضرات ألقاها على تلاميذه . فقد قام إثنان من زملائه في جامعة جنيف وهما شارل بالي " و " ألبير سيشهاي " في عام 1906 - مع البير ريد لنفر - بتجميع أجزاء الكتاب على عبالة بُعيد وفاة سوسيد المبكّرة ، وقد صنّفا أحدث المدوّنات لدى تلاميذ سوسيد وقصاصات صغيرة وشذرات من الملحوظات مكتوبة بخطّ يده ، وبتحقيق النسخة المعروفة من كتاب " دروس في علم اللغة العام " ونشرها . بقيت هذه النسخة ذات تأثير كبير لعقود من الزمان بعد نشرها . أصبح المحيط الأكاديمي الناطق باللغة الفرنسية لما يقرب من قرن من الزمان هدفاً - إلى حدّ الإغراق - لإصدارات تختص بكتاب سوسيد دروس . وقد ترجم الكتاب في وقت مبكّر إلى اللغات الأخرى ، وتمّ ترجمته إلى اللغة الإنكليزية عام 1959 ، وهي الترجمة التي أنجزها الأستاذ الأمريكي ويد باسكن . وعليه فقد تعزز اهتمام علماء اللغة في العالم الناطق باللغة الإنكليزية بأفكار سوسيد وذلك بعد ترجمته مرة أخرى على يد أستاذ علم اللغة في جامعة أكسفورد " روي هاريس " في عام 1983 ( وهو مؤلف كتاب سوسيد ومؤوّلوه الذي بين يدي القارىء ) . ولعلّ اشتغال هاريس بالدراسة النقدية والبحث المتخصص بأعمال سوسيد قد أسهم كثيراً في وضوح الرؤية وسعة الأفق لدى هاريس عند تصدّيه لتلك الأعمال . وفي الوقت نفسه أثار هاريس تساؤلاته بشكل قاطع ، وهي تخصّ أصالة فكر سوسيد اللغوي من ناحية ، والظروف التي جُمّع الكتاب فيها بعيد وفاة سوسيد من الناحية الأخرى . إلا أن الكثير من الباحثين في مجال العلوم الاجتماعية - في نهاية القرن العشرين - قد ترك سوسيد والسيمولوجيا والبنيوية وراء ظهورهم . ولكن عندما انتشرت الأنباء - بشكل مفاجئ - تفيد أن كنزاً من المخطوطات الأصلية قد اكتشف ، أدى ذلك إلى تجديد الاهتمام بسوسيد بين المختصين وغيرهم ، وقد نشرت تلك المخطوطات جزئياً في عام 2002 ، ثم توالت المراجعات النقدية المقتضبة التي كان الغرض منها جلب الإنتباه إلى بعض الإصدارات المهمة جداً ؛ سواء أكان سوسيد فيها مؤلفاً أم موضوعاً لتلك الإصدارات التي تركت بصمتها على العقد الأول من القرن الحادي والعشرين ، وقد وفدت أفكار سوسيد وكتاباته إلى الشرق الناطق باللغة العربية ، شأنها شأن باقي المدارس الفكرية والمذاهب النقدية التي وفدت إلينا على مرّ السنين وأصبحت البنيوية مدرسة يدبّج فيها الباحثون الكثير من الكتب والمقالات ، وتدور حولها المناظرات . وتجدر الإشارة إلى أنّ كتاب سوسيد " دروس " قد ترجم خمس مرات في بلدان عربية مختلفة ، وهذا دليل على المكانة التي احتلتها كتابات سوسيد لدى الباحثين والمثقفين الناطقين باللغة العربية . من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب ، في كونه محاولة جريئة في التحليل والنقد لآراء سوسيد وأفكاره التي تشكّل نظريته اللغوية من ناحية ، ولكونه تقصّياً دقيقاً ودؤوباً لما كتبه الأعلام من المشتغلين بعلم اللغة . وفي ذلك درسٌ بليغ لا يبلغنا أن المفكرين والمنظّرين ليسوا بمنأى عن حكم الناقد المنصف وأدواته التحليلية . وإن كتابات سوسيد ليست نصوصاً مقدّسة ؛ بل هي تحمل أفكاراً تحتمل الصّحة والخطأ ، وهكذا ينبغي مناقشتها ونزع صفحة القدسية عنها . في كتابه هذا ، يقوم هاريس بدراسة متأنّية لتأويلات عدد من المفكرين لنظرية سوسيد وهو يؤدي ذاك من خلال التركيز على عدد قليل من المفكرين الذين يحتلون جمهور المؤولين ، ويضم الكتاب بين دفّتيه فصولاً نتطرّق إلى تأويلات تلامذة سوسيد وأعلام آخرين هم : بلو مفيلد ، وهليمسلين ، وباكوبسن ، وبارنا ، وليفي ستروس ، وتشومسكي ، وديدرا ، . وأخيراً فإن هذا الكتاب يمثّل في جوهره دراسة لتاريخ الفكر بتصديه للمسألة الشائكة الخاصة بتأثير أفكار مفكّر مثل سوسيد في المفكرين الآخرين .

إقرأ المزيد
19.00$
20.00$
%5
الكمية:
سوسير ومؤولوه

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: أحمد شاكر الكلابي
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 395
مجلدات: 1
ردمك: 9789959294883

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين