الأثر الدلالي للإختلاف النحوي في القراءات الشاذة
(0)    
المرتبة: 447,044
تاريخ النشر: 21/06/2021
الناشر: نور حوران للدراسات والنشر والتراث
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:إن المتأمل في كتب المفسرين بل والدراسات الحديثة يجد أن جلهم قد اعتنوا بالقراءات المتواترة في جميع جوانبها الصوتية، والصرفية، والتركيبية، والدلالية، وما حملته من معانٍ ودلالات كان لها أثرها في توضيح المقاصد والأحكام وتبيينها؛ ويعود السبب في ذلك إلى أنها النص المعجز المتعبد بتلاوته، وكذلك هي القراءات التي أجمعت ...عليها الأمة.
أما القراءات الشاذة فلم ترتق في العناية بها إلى مرتبة القراءات المتواترة لموقف الكثير منها، غير أن هناك من المفسرين من احتوى تلك القراءات بشيء من العناية، ومنهم صاحب مدونة البحث الحسين بن عبد الله الطيبي ومؤلَّفّه (فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب) الذي تناول شرح الكشاف للزمخشري، وسمي أيضاً بـ (حاشية الطيبي على الكشاف).
ولما كانت القراءات الشاذة ذات أهمية عنده، رأى الباحث جمع تلك القراءات في كتاب، والبحث عن آثارها الدلالية التي لم تكن بمعزل في معناها عن القراءات المتواترة.
كما أن الدراسات الحديثة التي تناولت القراءات الشاذة لم تتناول الأثر الدلالي للإختلاف النحوي لها إلا بالنزر اليسير، وكان أكثر إهتمامها - حسب علم الباحث - يتركز عل المسائل النحوية والصرفية والصوتية، في حين أنهم قد اغفلوا جانباً مهماً وهو الأثر الدلالي التي تضفيه تلك القراءات.
فجاء هذا البحث تحت عنوان (الأثر الدلالي للإختلاف النحوي في القراءات الشاذة في فتوح الغيب للطيبي)؛ ليتناول جانباً ذا أهمية، وهو الأثر الدلالي الذي يضفيه الإختلاف النحوي فيها؛ ليكشف عن منزلة القراءات الشاذة، وكيف أنها تعد رافداً من روافد التفسير، وأنها أيضاً لا تقل أهمية عن القراءات المتواترة من جهة الإستشهاد وتفسير الأحكام من وجهة نظر الباحث. إقرأ المزيد