أدعية الأيام السبعة والسيفي والاختتام
(0)    
المرتبة: 63,236
تاريخ النشر: 01/01/1993
الناشر: دار البلاغة للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة الناشر:بغض، النظر عن أجر الدعاء وثوابه ، أو بالإستجابة التي ينشدها فان الدعاء إذا تجاوز اللسان واللفظ، وتناغم القلب مع اللسان، واهتزت روح الإنسان مع هذا الدعاء، فسوف يشعرٍ الإنسان بروحانية مقدسة هائلة كما لو رأى نفسه غريقاً في أمواج النور، يحس في تلك اللحظات بقداسة الطبيعة الإنسانية، ويدرك جيداً ...كيف كان منحطاً غبياً في اللحظات الأخرى التي يشغل نفسه فيها بالأشياء والهموم الصغيرة التافهة، حيث يقلق من أجلها ويتألم، ان الإنسان يشعر بالذل، حين يطلب شيئا من غير الله، ولكن حين يطلبه من اللّه فسيشعر بالعزة لذلك كان الدعاء طلباً ومطلوباً، وسيلة وغاية، وأولياء اللّٰه لا يتلذذون بشيء كالدعاء فانهم يكشفون لدى محبوبهم الحقيقي كل طموحات وآمال قلوبهم، ويهمهم الدعاء نفسه، والطلب والاحتياج أكثر مما تهمهم مطالبهم، ولا يشعرون بالملل والتعب أبدا في تلك اللحظات كما يشير لذلك أمير المؤمنين (ع) في خطابه لكميل النخعي. إقرأ المزيد