لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الغزو في الزمن العابس ( الكويت قبل الغزو وبعده)

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 28,701

الغزو في الزمن العابس ( الكويت قبل الغزو وبعده)
14.00$
الكمية:
الغزو في الزمن العابس ( الكويت قبل الغزو وبعده)
تاريخ النشر: 20/05/2021
الناشر: منشورات ذات السلاسل
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:يوثق هذا الكتاب جانبين مهمين لأحداث تاريخية عاشتها الكويت، أولهما التعاطي العراقي مع الكويت خلال رئاسة صدام حسين الممتدة من (1979 - 2003) والثاني كيف تعامل الكويتيون مع تطاولات صدام حسين التي وصلت إلى حدّ الصفاقة في قراره الجنوبي بغزو الكويت في آب / أغسطس 1990، لكي يدخل التاريخ ...كزعيم حقق أحلامه في ضم الكويت كمحافظة التاسعة عشرة.
هذا وتكشف وثائق الغزو التي نشرتها سلطات الولايات المتحدة أن الرئيس العراقي كان مهووساً بحكم التاريخ حيث أراد أن يسجل بأنه شخصية غير عادية صدت أطماع إيران في حرب امتدت ثماني سنوات وتمكنت في تحجيم إيران وتحرير ما احتلته من أراضي عراقية، وفوق ذلك فإنه هذه الشخصية النادرة أنجزت حلم السياسيين العراقيين.
كما يسجل الكتاب الموقف الوطني الغاضب الذي تجسد في مؤتمر المبايعة التاريخية في جدة في اكتوبر 1990؛ حيث جدد الكويتيون مبايعتهم وتمسكهم وإلتزامهم ليس فقط بالنظام السياسي الشرعي، وإنما بترابهم وحدود جغرافيتهم بلا تنازل، مع تصميم على المقاومة حتى التحرير، الذي تحقق عبر ائتلاف دولي تحدى الرئيس صدام حسين في جريمته، وجاء التحرير في شباط / فبراير 1990.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الكتاب امتداد لكتاب سابق كان الكاتب قد ألفه تحت عنوان "حروب الكويت الدبلوماسية"، وهو سجل كامل عن إدعاءات العراق في الكويت ثم قرار عبد الكريم قاسم رئيس الوزراء العراقي في ضم الكويت وتحويلها إلى قائمقامية وتعيين أمير الكويت الشيخ عبد الله السالم قائم مقام فيها.
ويشير المؤلف بأن هدفه من هذين الكتابين تحصين الحسّ الوطني الكويتي من تأثيرات الدعايات المشبوهة التي تغطي شهية التوسع نحو الخليج على حساب الكويت، وأن يراقب الكويتيون مسار الإدعاءات ويواصلوا ترسيخ حدود وطنهم وتوفير آليات تدخل اليقين بإستحالة إختراق هذه الحدود، وأن الدولة الكويتية تتمتع بضمان آمن من الأسرة العالمية؛ كما جاء في قرار مجلس الأمن رقم (833) الصادر بتاريخ 27/أيار/مايو 1993.
وأخيراً؛ فإن هذا الكتاب يمثل تحفيزاً للحفاظ على الدولة الخليجية وحصانتها من الشعارات المؤذية لصحتها ومواقعها، والمتطاولة على كيانها وشرعيتها.
هذا ويوفر هذا الكتاب مع الكتاب السابق (حروب الكويت الدبلوماسية) مادة تاريخية عن الإدعاءات وأحداث الغزو، ويسجل الإفتراءات التوسعية التي تستهدف الدولة الوطنية الكويتية التي يعمل الجميع للحفاظ عليها، مذيّلاً المؤلف كتابه بهذه العبارة: "بهذا الدافع الوطني سجلت هذا الكتاب".
نبذة الناشر:هذا الكتاب يوثق جوانب لأحداث تاريخية عاشتها الكويت, أولها التعاطي العراقي مع الكويت بدءاً من تحرشات الملك غازي و مروراً في رئاسة صدام حسين الممتدة من ١٩٧٩ إلى ٢٠٠٣, وكيف تعامل الكويتيون مع تطاولات صدام حسين التي وصلت حد الصفاقة في قراره الجنوني لغزو الكويت في أغسطس ١٩٩٠, لكي يدخل أبواب التاريخ كزعيم حقّق أحلامه في ضم الكويت كالمحافظة رقم ١٩. انتهاءاً في الحوارات/ التسجيلات الأمريكية مع صدام. يعتبر المؤلف عبدالله بشارة أول أمين عام لـمجلس التعاون الخليجي وأطولهم مدةً من ١٩٨١-١٩٩٣. كما عمل قبلها في السلك الدبلوماسي سفيراً١٩٦١ ثم مديراً لمكتب وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الصباح من ١٩٦٤-١٩٧١ ثم عيّن مندوباً دائما لدولة الكويت في الأمم المتحدة ١٩٧١-١٩٨١,حيث مثّل الكويت في مجلس الأمن عامي ١٩٧٨-١٩٧٩ وتولى رئاسة مجلس الأمن في فبراير ١٩٧٩.

إقرأ المزيد
الغزو في الزمن العابس ( الكويت قبل الغزو وبعده)
الغزو في الزمن العابس ( الكويت قبل الغزو وبعده)
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 28,701

تاريخ النشر: 20/05/2021
الناشر: منشورات ذات السلاسل
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:يوثق هذا الكتاب جانبين مهمين لأحداث تاريخية عاشتها الكويت، أولهما التعاطي العراقي مع الكويت خلال رئاسة صدام حسين الممتدة من (1979 - 2003) والثاني كيف تعامل الكويتيون مع تطاولات صدام حسين التي وصلت إلى حدّ الصفاقة في قراره الجنوبي بغزو الكويت في آب / أغسطس 1990، لكي يدخل التاريخ ...كزعيم حقق أحلامه في ضم الكويت كمحافظة التاسعة عشرة.
هذا وتكشف وثائق الغزو التي نشرتها سلطات الولايات المتحدة أن الرئيس العراقي كان مهووساً بحكم التاريخ حيث أراد أن يسجل بأنه شخصية غير عادية صدت أطماع إيران في حرب امتدت ثماني سنوات وتمكنت في تحجيم إيران وتحرير ما احتلته من أراضي عراقية، وفوق ذلك فإنه هذه الشخصية النادرة أنجزت حلم السياسيين العراقيين.
كما يسجل الكتاب الموقف الوطني الغاضب الذي تجسد في مؤتمر المبايعة التاريخية في جدة في اكتوبر 1990؛ حيث جدد الكويتيون مبايعتهم وتمسكهم وإلتزامهم ليس فقط بالنظام السياسي الشرعي، وإنما بترابهم وحدود جغرافيتهم بلا تنازل، مع تصميم على المقاومة حتى التحرير، الذي تحقق عبر ائتلاف دولي تحدى الرئيس صدام حسين في جريمته، وجاء التحرير في شباط / فبراير 1990.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الكتاب امتداد لكتاب سابق كان الكاتب قد ألفه تحت عنوان "حروب الكويت الدبلوماسية"، وهو سجل كامل عن إدعاءات العراق في الكويت ثم قرار عبد الكريم قاسم رئيس الوزراء العراقي في ضم الكويت وتحويلها إلى قائمقامية وتعيين أمير الكويت الشيخ عبد الله السالم قائم مقام فيها.
ويشير المؤلف بأن هدفه من هذين الكتابين تحصين الحسّ الوطني الكويتي من تأثيرات الدعايات المشبوهة التي تغطي شهية التوسع نحو الخليج على حساب الكويت، وأن يراقب الكويتيون مسار الإدعاءات ويواصلوا ترسيخ حدود وطنهم وتوفير آليات تدخل اليقين بإستحالة إختراق هذه الحدود، وأن الدولة الكويتية تتمتع بضمان آمن من الأسرة العالمية؛ كما جاء في قرار مجلس الأمن رقم (833) الصادر بتاريخ 27/أيار/مايو 1993.
وأخيراً؛ فإن هذا الكتاب يمثل تحفيزاً للحفاظ على الدولة الخليجية وحصانتها من الشعارات المؤذية لصحتها ومواقعها، والمتطاولة على كيانها وشرعيتها.
هذا ويوفر هذا الكتاب مع الكتاب السابق (حروب الكويت الدبلوماسية) مادة تاريخية عن الإدعاءات وأحداث الغزو، ويسجل الإفتراءات التوسعية التي تستهدف الدولة الوطنية الكويتية التي يعمل الجميع للحفاظ عليها، مذيّلاً المؤلف كتابه بهذه العبارة: "بهذا الدافع الوطني سجلت هذا الكتاب".
نبذة الناشر:هذا الكتاب يوثق جوانب لأحداث تاريخية عاشتها الكويت, أولها التعاطي العراقي مع الكويت بدءاً من تحرشات الملك غازي و مروراً في رئاسة صدام حسين الممتدة من ١٩٧٩ إلى ٢٠٠٣, وكيف تعامل الكويتيون مع تطاولات صدام حسين التي وصلت حد الصفاقة في قراره الجنوني لغزو الكويت في أغسطس ١٩٩٠, لكي يدخل أبواب التاريخ كزعيم حقّق أحلامه في ضم الكويت كالمحافظة رقم ١٩. انتهاءاً في الحوارات/ التسجيلات الأمريكية مع صدام. يعتبر المؤلف عبدالله بشارة أول أمين عام لـمجلس التعاون الخليجي وأطولهم مدةً من ١٩٨١-١٩٩٣. كما عمل قبلها في السلك الدبلوماسي سفيراً١٩٦١ ثم مديراً لمكتب وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الصباح من ١٩٦٤-١٩٧١ ثم عيّن مندوباً دائما لدولة الكويت في الأمم المتحدة ١٩٧١-١٩٨١,حيث مثّل الكويت في مجلس الأمن عامي ١٩٧٨-١٩٧٩ وتولى رئاسة مجلس الأمن في فبراير ١٩٧٩.

إقرأ المزيد
14.00$
الكمية:
الغزو في الزمن العابس ( الكويت قبل الغزو وبعده)

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 2
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 326
مجلدات: 1
ردمك: 9789921727241

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين