السيكوبوليتيكا النيوليبرالية ؛ وتقنيات السلطة الجديدة
(0)    
المرتبة: 10,073
تاريخ النشر: 01/01/2022
الناشر: مؤمنون بلا حدود
نبذة الناشر:يقدّم لنا المفكر الألماني من أصل كوري بيونج - شول هان رؤيةً بعد - حداثية لمجتمع التواصل الشبكي، والبيانات الضخمة، تتّسم بنوع من التشاؤمية، التي قد تكون مفاجِئة لقارئه المبتدئ.
لا يرى هان للحياة في العالم الإفتراضي، مهما تمتع بإمكانات لا محدودة للتواصل الرقمي، دوراً إيجابياً في حياتنا على المدى البعيد.
يعتقد ...هان أن المجتمع الرقمي مجتمع رقابي من نوع جديد، فيه يفصح المرء عن كل أسراره بإرادته الحرة، ومن ثم يسجن نفسه بشكل إفتراضي.
وفي هذا السياق، يُعدّ التواصل الشبكي، كما نعرفه اليوم، إحدى ممارسات السياسات النفسية، او السيكوبوليتيكا.
السيكوبوليتيكا هي فنّ سياسة المشاعر والأفكار؛ فإذا كانت أقصى إمكانات الرقابة قديماً منحصرة في متابعة الأفراد بصرياً وسمعياً، فإنّ لدى النيوليبرالية اليومَ إمكان مراقبة أحلامهم، وآمالهم، وأرواحهم ذاتها.
يتميّز الطرح بجدلٍ مع بعض أهم مفكّري الحداثة وما بعدها في أوروبا، متضافرٍ مع تسلسل الأفكار بشكل تلقائي، ما يجعله أسلوباً ملائماً حتى لغير المتخصص.
"بيونج - شول هان": (من مواليد 1959) فيلسوف ألماني مولود في كوريا الشمالية، مُنظّر ثقافي، وأستاذ في جامعة برلين للآداب، تُظهر أعماله تأثراً كبيراً بتراث مدرسة فرانكفورت، من أشهرها: "طوبولوجيا العنف"، و"ما هي السلطة؟"، و"مجتمع الشفافية".
"كريم الصياد": تخرج في جامعة القاهرة، مصر - حصل على الدكتوراه من جامعة كولونيا - ألمانيا في فلسفة التأويل، له عدد من الإصدارات بين الفلسفة والشعر والموسيقا والترجمة، يعمل حالياً محاضراً للفلسفة في جامعة القاهرة - مصر. إقرأ المزيد