تاريخ النشر: 22/12/2020
الناشر: دار الخير للطباعة
نبذة نيل وفرات:يشير الباحث بوجوب التمييز بين الكلمة القرآنية لكلمة فطرية، من الله تعالى، التي عليها لآدم (النفس) قبل خلق جسده، وهبط بها إلى الأرض، وحافظت عليها أمة أمية إلى حين نزول القرآن الكريم، كنصّ يحمل هذه الكلمة الفطرية... وبين الكلمة الإصطلاحية التي تحمل من المعاني والدلالات على قدر علم البشر... ...لذلك فإنّ الإنطلاق من الأسماء الوضعية للشهور العربية كمقدمة لتبرير فعل الشيء هو ذر للرماد في الأعين. وإنّ النتيجة التي توصل إليها في نهاية بحثه هذا هو أن ربط الشهور القمرية بفصول السنة الشمسية أمر خاطئ تماماً، ونتائجه تضييع شعائر العبادات في فريضتي الجمع والصوم، وتضييع الأشهر الحرم وما يحمله كتاب الله تعالى من أمر بعد، القتال فيها... مضيفاً بأنّ الشهور تتبع لمنظومة تتعلق بدوران القمر حول الأرض، والفصول تتبع لمنظومة تتعلق بالحركة الشبية ما بين الشمس كنجم والأرض ككوكب، بإتجاه محور الأرض الشمالي الجنوبي... بمعنى: تتعلق بإرتفاع الأرض وإنخفاضها ككوكب بالنسبة للشمس كنجم تسقط أشعته على الأرض، وذلك بإتجاه الشمال والجنوب وما يترتب على هذه الحركة من تعاقد أشعة الشمس ما بين مداري السرطان والجدي.
وبناءاً على ذلك يرى الباحث بأنه لا بد من العمل بالتقويم الشمسي، وذلك في حساب السنين، كون السنة في كتاب الله تعالى هي دوران الأرض حول الشمس دورة كاملة، تدور فيها الأرض حول نفسها (365) دورة... وأيضاً، لا بد من العمل بالتقويم الشمسي، في تفصيل فصول السنة، وما يتعلق بها من معايش دنيوية، وأيضاً، كما يشير، لا بد من العمل بالتقويم القمري، وذلك لمعرفة الشهور القمرية، وما يتعلق، وذلك كون منظومة الشهور القمرية تتكون من (12) شهراً، لكل شهر منها هويته التي تميزه عن الشهور الـ (12) الأخرى... وينتهي إلى القول بأنه لن تفلح محاولات دمج المنظومتين في تقويم واحد... لأنّ هذه المحاولات مبنية على إلغاء هويات الشهور القمرية، وبالتالي تضييع شعائر العبادات المتعلقة بهذه الشهور. إقرأ المزيد