أنساب الأشراف - الجزء الأول - سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
(0)    
المرتبة: 166,454
تاريخ النشر: 13/08/2020
الناشر: دار سعد الدين
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:يحوي هذا الكتاب وهو الجزء الأول في كتاب البلاذري "أنساب الأشراف" سيرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وكان آخر الكتاب ذكر الشقيقة. إن كلمة الأشراف عند البلاذري فهي تعني كما جاء في اللغة الشرف: الحسب بالآباء شرف يشرُفُ فهو شريف. لهذا فإن البلاذري لم يرد بعنوان كتابه "أنساب ...الأشراف" أن يترجم لآل البيت، وذلك واضح لما إشتمل عليه الكتاب في أنساب وأخبار وقول شعراء، ما كان متعارفاً عليه في عهده وقبله في معنى الشريف في اللغة. والبلاذري هو أبو جعفر أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري، لبث البلاذري بين علماء بغداد يشرب من مناهلهم ويرتوي من فقهائهم، ثم رحل إلى الغرب لا طمعاً في مال ولا سلطة ولا جاه، ولكن للإزدياد من الثقافة والتهذيب فدخل حلب ودمشق وحمص وأنطاكية، وزار جميع المدن الواقعة في شمال الشام ثم تحول إلى الجزيرة ما بين النهرين، وكان يجمع في كل سياحته الروايات المحفوظة عند سكان تلك الأصقاع ليقارنها بما حفظه عن علماء بغداد، وذلك للتوثيق لهذه الروايات ولا يرويها إلا عندما يثق بصدقها.
وكانت الرحلة هي السبب الأقرب لتثقيف الفعلن ألف كتباً كثيرة أهمها: كتاب "أنساب الأشراف"، وهو كتاب ممتع سار فيه خلافاً لجميع المؤرخين ليس على السنين ومرّ العصور، ولكن على الأنساب جاء في كتاب "إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب"،كان أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري عالماً فاضلاً شاعراً راوية نسّابة متقناً - وقال المستشرق دي جويه: "وكما أن البلاذري قد عرف له قدره معاصروه ومواطئوه، فنحن كذلك لا يسعنا إلا الإقرار له بالجميل، إذ يؤخذ الكثير من مروياته في مؤلفه أنه لم يقصّر قط في جعل هذه الروايات محلاً للثقة جديرة بالتصديق، فإنه كان يتكبد الأسفار عبثاً في الحقيقة، وقد وصفه أحد مؤرخي الألمان بأنه من المؤرخين الذين يمتازون بسلامة الذوق في إنتقاء ما يستحق الرواية من بين ما يجمعون من الموارد". هذا وقد إستهلّ البلاذري هذا الجزء هو الأول في ذكر نسب نوح إبتداء ثم وصولاً إلى نسب بني هاشم بن عبد بن مناف بن قصي بن كلاب وولادة الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته والأحداث التاريخية البارزة التي مرت في تلك الحقبة الأمنية والتفصيل في ما مرّ مع الرسول من أحداث حين تبليغه رسالة الإسلام الى حين وفاته. إقرأ المزيد