آية الله الشيخ موسى أبي خمسين ؛ رمز القيادة والمرجعية
(0)    
المرتبة: 170,207
تاريخ النشر: 01/01/2016
الناشر: دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة الناشر:إن هذه الدراسة تستعرض الحوادث التاريخية والأوضاع الإجتماعية والحالة الأمنية والسياسية التي عصفت بالمنطقة، بحيث تغيّر وجه التاريخ، إضافة إلى الدور الشخصي للمترجم له والأنشطة التي قام بها ليصبح هو عنوان مرحلته على الصعيد الشيعي.
وبضم هذه الدراسة لما سبق يمكن للمطّلع أن يلمَّ بتاريخ المنطقة الحضاري والسياسي، وبالخصوص تاريخ هجر ...عبر القرون، من خلال الرموز الذين ساهموا في صياغة ذلك التاريخ بكل أبعاده الحيوية والحضارية.
نعم..! إن هذا الرمز الوطني كمرجعية دينية محليّة، وبحرصه الأكيد على بناء اللحمة الإجتماعية، ووحدة الصف الوطني، لم يكن الناطق الرسمي باسم الشيعة في زمانه وحسب، وإنما كان عنوانهم المترجم لإنتمائهم الوطني، والوجه المعبّر لمساهمتهم في بناء الوطن الغالي في كل زمان، وذلك عبر العطاءات العلمية والعملية والإقتصادية والإجتماعية والأمنية، أي وجودهم الحضاري، وما تمثّله تلك العطاءات الثرّة من الشراكة الفعلية في الوطن الحبيب.
الكاتب هو المفكّر الإسلامي، والباحث التربوي، العلامة الشيخ موسى... من مواليد حي الفوارس بمدينة الهفوف بالإحساء، سنة 1370هـ - 1950م، وترعرع في أجواء دينية وأسرة علمية معروفة، ونشأ على تغذية التعاليم والمفاهيم الإسلامية التي كان ينهلها من آبائه وأجداده، كان من طلاب كبية الطب بجامعة الملك سعود بالرياض، ثم تخصّص في الفكر الإسلامي والبحوث التربوية الهادفة.
تنقّل بين الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، والهند وأندونيسيا، وجزر الفلبين وإيران، وتركيا والدول العربية، للثقيف العلمي، والإرشاد الديني، وقد تتلمذ على أيادي فطاحل الأساتذة والمفكرين التربويين الإسلاميين.
من مؤلفاته المتعددة: الإسلام طريق المستقبل، السياسات التعليمية في الوطن العربي، روّاد الفضيلة، وكتاب بن أبي جمهور الأحسائي رجل العلم والعمل، وكتاب في محراب الشيخ محمد آل أبي خمسين، وبحث تربوي هادف بعنوان (الغيبة معول الدمار).. إقرأ المزيد