تاريخ النشر: 30/06/2026
الناشر: الآن ناشرون وموزعون
توفر الكتاب: يتوفر في 48 ساعة
حمّل iKitab (أجهزة لوحية وهواتف ذكية)


نبذة الناشر:آهِ يا دبكة! نقلة نقلة يا شباب.. أصوات خبطات الأقدام تدوّي في صدري، آهِ يا فرح! نقلة نقلة يا شباب.. آهِ يا بلد، يا زيتك وزيتونك، يا سرو يا لزّاب، يا تين يا عنب، يا حسينك وحسنك، يا جحفل الشُّهداء من راحوا ومن جاؤوا، يا حربك يا سلمك، يا فهد ...يا ماجد وفريدة وليث.. نقلة نقلة يا شباب.
تدوسون في قلبي. ما زالت الدَّبكة توقع خبطاتها في الصَّالة، وقلبي المشبوب يتفتَّح زهرةً عطرةً نديَّةً على مدارج جبال المدينة الحجريَّة البيضاء.
تتمدَّدُ روحي سهلًا أخضرَ في حوران، تتدفَّق زِلالًا عذبًا في زقيقة. ما زلتُ أضحكُ، ما زالَ في العمر بقيَّة.. مددْ.. مددْ..نبذة المؤلف:ساعة غروب الشمس والسماء تلونت بالأصفر والبرتقالي والأرجواني.. ولم يبق هناك إلا غيمات قليلة تلعب في عرض السماء.. والربيع يعبق بالشذا والألوان تعلن عن نفسها زهوراً حمراء قانية تمايلت زهرات الدحنون الصغيرة برقة، واكتملت ثمار اللوز، وهبت نسمات باردة لطيفة قادرة على التسلل إلى النفوس المتعبة، فاسترخى أهل الهضبة قليلاً قبل أن يدركوا أن الجدة فريدة ما عادت إلا كومة عظم ولحم تجلس بينهم..جسد بلا روح.. وقد فاضت روحها..
لمحت تمام طيفاً أصفر ففهمت، وأغمضت عينيها الواسعتين لتسقط دمعة على الخد المتغضن.
أصيب الفهود بلطمات متتالية، ولكنهم كانوا منفعلين بصورة مختلفة لدى موت فريدة حتى أن ليث قال ضاحكاً: «الله أكبر..ما كنت متصور أن جدتي من النوع اللي بموت..».
ذاهلون..محبطون..متألمون.. مضوا في هذا الربيع الذي جاء مفجعاً بجماله اللانهائي.. مدركون أن الصفحات انقلبت، وأن أخرى جديدة فتحت ليخطوا فوقها تفاصيل ما هو آت. إقرأ المزيد