لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

مقاربات تطبيقية في أنساق الخطاب المرئي المضمرة

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 199,927

مقاربات تطبيقية في أنساق الخطاب المرئي المضمرة
16.63$
17.50$
%5
الكمية:
مقاربات تطبيقية في أنساق الخطاب المرئي المضمرة
تاريخ النشر: 20/03/2020
الناشر: ألفا للوثائق
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:إذا كان العنوان عتبة الدخول إلى المُعنْوَن، فكأنه بهذا المعنى رسالة يتبادلها كاتب وقارِئ، فإنه يصدق على ‏ما أردت الذهاب إليه؛ فقد جعلت العنوان الرئيس معبّراً عن الموت، وجعلت الرحلة عنواناً موازياً للحياة؛ لأنّ ‏النتيجة النهائية للنظرية النقدية في مُتَراكَمِها المعرفي، هي الإرتحال، وفكرة الأفول أو الإنقضاء أو "الموت" ‏للحركات ...الفكرية أو الأدبية، بل وللنظريات العلمية، مع إستمرار أثرها على مسيرة المعرفة في حقلها، فكرة ‏أزلية وجدلية.‏ ‎
‎ وهذا لا يعني، شطب هذه الإنجازات الفكرية البشرية، بل يعني "رؤية خاصة" لا تلغي "المُنْجز المعرفي"، ‏ولا تؤمن بالقطيعة المعرفية، وإنما تتصور مآلاته التي يؤول إليها حين يذهب ويستقر في الموسوعة العامة ‏لحقله المعرفي.‏ ‎
‎ هكذا فإن "موت النظرية النقدية" ليس أكثر من حدث يصيب التصوّرات الذهنية أو "المركّبات المعرفية" ‏لمفهوم النظرية، لتحيا أو تنحلّ في الموسوعة النقدية العامة.‏ ‎
‎ وهذه النظرية لا ينتهي أثرها بل تُبقي على مُسْتخلصات جوهرها، لتعمل مع المجموع المتراكم في تطوير ‏المنظور النقدي للحقل الذي استنبتها لتسهم في الفعل النقدي المتحوّل إلى خريطة الممارسة النقدية.‏ ‎
‎ وهذا شأن معظم النظريات حتى في العلوم البحتة أو الطبيعية التي تفسح المجال لحلول نظريات تعدّل ‏سابقتها، أو تنسخها.‏ ‎
‎ هكذا يغدو موت النظرية النقدية "مرحلة" من مراحل إمتداد الحياة؛ لأنّها تموت حين تصل أدواتها إلى ‏ذُروتها المعرفية.‏

إقرأ المزيد
مقاربات تطبيقية في أنساق الخطاب المرئي المضمرة
مقاربات تطبيقية في أنساق الخطاب المرئي المضمرة
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 199,927

تاريخ النشر: 20/03/2020
الناشر: ألفا للوثائق
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:إذا كان العنوان عتبة الدخول إلى المُعنْوَن، فكأنه بهذا المعنى رسالة يتبادلها كاتب وقارِئ، فإنه يصدق على ‏ما أردت الذهاب إليه؛ فقد جعلت العنوان الرئيس معبّراً عن الموت، وجعلت الرحلة عنواناً موازياً للحياة؛ لأنّ ‏النتيجة النهائية للنظرية النقدية في مُتَراكَمِها المعرفي، هي الإرتحال، وفكرة الأفول أو الإنقضاء أو "الموت" ‏للحركات ...الفكرية أو الأدبية، بل وللنظريات العلمية، مع إستمرار أثرها على مسيرة المعرفة في حقلها، فكرة ‏أزلية وجدلية.‏ ‎
‎ وهذا لا يعني، شطب هذه الإنجازات الفكرية البشرية، بل يعني "رؤية خاصة" لا تلغي "المُنْجز المعرفي"، ‏ولا تؤمن بالقطيعة المعرفية، وإنما تتصور مآلاته التي يؤول إليها حين يذهب ويستقر في الموسوعة العامة ‏لحقله المعرفي.‏ ‎
‎ هكذا فإن "موت النظرية النقدية" ليس أكثر من حدث يصيب التصوّرات الذهنية أو "المركّبات المعرفية" ‏لمفهوم النظرية، لتحيا أو تنحلّ في الموسوعة النقدية العامة.‏ ‎
‎ وهذه النظرية لا ينتهي أثرها بل تُبقي على مُسْتخلصات جوهرها، لتعمل مع المجموع المتراكم في تطوير ‏المنظور النقدي للحقل الذي استنبتها لتسهم في الفعل النقدي المتحوّل إلى خريطة الممارسة النقدية.‏ ‎
‎ وهذا شأن معظم النظريات حتى في العلوم البحتة أو الطبيعية التي تفسح المجال لحلول نظريات تعدّل ‏سابقتها، أو تنسخها.‏ ‎
‎ هكذا يغدو موت النظرية النقدية "مرحلة" من مراحل إمتداد الحياة؛ لأنّها تموت حين تصل أدواتها إلى ‏ذُروتها المعرفية.‏

إقرأ المزيد
16.63$
17.50$
%5
الكمية:
مقاربات تطبيقية في أنساق الخطاب المرئي المضمرة

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تقديم: عادل بوديار
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 192
مجلدات: 1
ردمك: 9789923360538

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين